مؤتمر في أبوظبي يناقش أحدث التقنيات في تشغيل محطات تحلية المياه

انطلقت أمس في أبوظبي أعمال الدورة الأولى لمؤتمر مشاريع تحلية المياه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة نخبة من المسؤولين الدوليين والحكوميين والخبراء يناقشون توطين صناعة تحلية المياه والتطورات التي يشهدها القطاع من تقنيات متطورة ومبتكرة في إدارة وتشغيل محطات معالجة وتحلية المياه.

ويأتي ذلك في وقت تشهد المنطقة حزمة مشاريع لتطوير جيل جديد من محطات تحلية المياه يعتمد أحدث التقنيات الصديقة للبيئة حيث تقدر القيمة الإجمالية للاستثمار في أكبر عشر محطات جار تطويرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ19.3 مليار درهم، تصل حصة الإمارات فيها إلى 4.7 مليارات درهم.

وأعلنت جامعة الشارقة عن إطلاق أول بكالوريوس لهندسة المياه والتحلية في الشرق الأوسط العام الجاري، فيما تعتزم الشارقة زيادة المياه المحلاة إلى 175 مليون غالون يوميا بحلول 2022. واستعرض عبدالله ناصر الزويد نائب رئيس للعمليات والصيانة بالمؤسسة العامة لتحلية المياه في السعودية، خارطة طريق حتى العام 2030 ونظرة عامة على مشروعات تحلية المياه حتى 2022.

وتناول المشاركون إحلال البنية التحتية المتقادمة عبر نماذج الأعمال التمويلية والتكنولوجية المبتكرة، ونشر حلول التحلية الاقتصادية لمواكبة متطلبات المستقبل. وشهد اليوم الأول للمؤتمر جلسات نقاشية، فيما تناول كورادو سوماريفا رئيس المؤتمر، مبادرات تطوير مشاريع تحلية المياه المستدامة بالمنطقة.

وقال الدكتور حسام شوقي مدير مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه: تعتزم مصر زيادة المياه المحلاة إلى 2.6 مليون متر مكعب يومياً بحلول 2037، مقابل 650 ألف متر مكعب يومي، ترتفع إلى مليون متر مكعب يومي العام المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات