«طرق دبي» تدشّن مركبة القيادة الميدانية لفريق إدارة الأزمات

مركبة القيادة الميدانية | من المصدر

دشنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مركبة القيادة الميدانية لفريق إدارة الأزمات، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى دعم منظومة إدارة الأزمات والطوارئ بأدوات تطويرية تعزز العمل الميداني في هذا المجال الحيوي، وتعزيزاً لرؤية الهيئة المتمثلة بـ «تنقل آمن وسهل للجميع».

وقال ناصر بوشهاب، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية بالهيئة: «إن المركبة تم تفعيلها خلال الأحداث والفعاليات الرئيسة، وإن مشروع مركبة القيادة الميدانية يهدف إلى التغلب على أكبر تحد يواجه فريق إدارة الأزمات وفرق إدارة الطوارئ التابعة للهيئة، والذي يتجسّد في كيفية إنشاء القيادة الميدانية للحالات الطارئة في موقع الحادث، والتكامل مع مركز التحكم الموحّد التابع للهيئة، وتغطية الأماكن التي لا تتوفر فيها تغطية بالدوائر التلفزيونية المغلقة، وذلك من خلال تسهيل نقل المعلومات الآنية من وإلى مركز التحكم الموحّد، حيث تتم معالجة المعلومات في الموقع، والوقوف على آخر مستجدات الحادث، مؤكداً أنه أمر بالغ الأهمية لأنه يشكل اللبنة الأساسية لفريق إدارة الأزمات في تقييم الوضع الحالي، واتخاذ القرارات اللازمة بشأن تفعيل الفرق الفنية المعنية وتوفير الموارد والتجهيزات اللازمة، بهدف تقليل التأثيرات السلبية الناجمة عن الحالات الطارئة والأزمات».

مقارنات معيارية

وأضاف: «حرصاً على تطوير مواصفات مركبة القيادة الميدانية، وضمان توافقها مع متطلبات فريق إدارة الأزمات، قام كل من فريق إدارة الأزمات وقسم إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بإجراء مقارنات معيارية وفق أفضل الممارسات العالمية، بالإضافة إلى زيارة المعارض ذات الصلة للاطلاع على أحدث التقنيات في هذا المجال. واستناداً إلى نتائج هذه الدراسات والمتطلبات الخاصة بفريق إدارة الأزمات وفرق إدارة الطوارئ تم تصميم مركبة القيادة الميدانية التي تتوافق مع معايير الهيئة».

وأوضح بوشهاب: «أن المركبة تتضمن غرفة قيادة ذات تصميم مميز للمراقبة والتخطيط وإدارة عمليات استمرارية الأعمال لخدمات الهيئة، كما تتميز بتقنية ربط المركبة عبر الأقمار الصناعية مع مركز التحكم الموحد، بالإضافة إلى توفر عدد من أجهزة اتصال وقنوات للاتصالات الداخلية والخارجية، وذلك بهدف تزويد مركز التحكم الموحد في الهيئة (EC3) بمعلومات لحظية صوتية ومرئية من وإلى الموقع حول آلية إدارة الحالات الطارئة والأزمات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات