وزير تطوير البنية التحتية :

لجنة لدراسة تأمين مجاري أودية وسدود رأس الخيمة من التآكل

صورة

كشف معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية عن تكوين لجنة لدراسة مناطق الأودية الجبلية والسدود في رأس الخيمة وطرق تأمينها من عمليات التآكل المستمر نتيجة لجريان الأمطار الغزيرة التي شهدتها تلك الأودية خلال العامين الماضيين، وذلك استجابة سريعة لمطالبات الأهالي وأصحاب المزارع القريبة من مجاري تلك الأودية، والتي شهدت انقطاع الخدمات عنها خلال هطول الأمطار.

وأشار معاليه إلى أن الوزارة تلقت بعض مطالبات الأهالي في مناطق وادي شعم برأس الخيمة ووادي حقيل القريبة من المناطق السكنية والتي شهدت حركة نمو عمراني متزايدة خلال الأعوام الماضية بالإضافة لانتشار مزارع المواطنين لتأمين تلك الممتلكات من مخاطر تآكل مجاري الأودية، مؤكداً أن تلك المشاكل بدأت في الظهور مع تزايد معدلات هطول الأمطار بغزارة خلال الأعوام الماضية، والتي أدت لتحويل بعض اتجاهات حركة المياه نتيجة لشدة جريانها.

وأوضح معاليه بأن الدراسات التي أعدتها الوزارة كشفت عن وجود عمليات نحر مستمرة في مجاري بعض الأودية الجبلية ومنها مجرى وادي شعم وعلى جانبيه، حيث وضعت الوزارة دراسة لإطلاق مشروع لتأمين جانبي الوادي وتبطينه ضمن المرحلة الثانية للمشروع، حيث سبقتها المرحلة الأولى والتي شملت تأمين المجرى في عدة مناطق بمجرى الوادي، بهدف ضمان سلامة الأهالي وحماية مزارع ومساكن المواطنين المحيطة بالوادي.

تعاون

وكشفت دائرة بلدية رأس الخيمة، عن التعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية لتحديد المواقع المستهدف تأمينها في مناطق الأودية الجبلية القريبة من مساكن ومزارع المواطنين في مختلف مناطق الإمارة، مؤكدة أنها لن تدخر جهداً في توفير الحلول المطلوبة التي من شأنها راحة المواطنين وممتلكاتهم.

مطالبات

وأكد أحمد علي لحه من منطقة غليلة برأس الخيمة، أهمية تواصل اللجنة المعنية بوزارة البنية التحتية مع الأهالي في مناطق الأودية لتحديد الأولويات واحتياجاتهم من تأمين جانبي ممرات المياه في الأودية وتوسعة العبارات المائية لتصريف مياه الأمطار وخاصة العبارة المائية في منطقة غليلة والتي شهدت خلال الشهر الماضي فيضانها وانقطاع حركة مرور المركبات عليها نظراً لشدة جريان الوادي وارتفاع منسوب المياه، خاصة وأن وادي غليلة يعتبر من أكبر السدود الترابية في دولة الإمارات لحجز المياه، ويستقبل مياه 4 مجاري أودية حيوية متصلة به من وادي حلحل، ووادي الخب، ووادي اللتبة، ووادي لمصله.

وطالب عبدالله الشحي من أهالي وادي شعم ضرورة انجاز الحماية المطلوبة للوادي لتفادي آثار الأمطار الغزيرة على مساكن ومزارع الأهالي كما حدث خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن الأمطار الغزيرة ساهمت في اتساع مجرى الوادي ووصوله للمساكن والمزارع إلى جانب إغلاق الطرق المؤدية للوادي نتيجة لشدة جريان مياه الأمطار خلال العامين الماضيين.

وأضاف: سد وادي شعم ساهم في السابق بحماية المساكن وتخزين كميات مياه الأمطار التي شهدتها المنطقة، في ظل التوسع العمراني خلال الأعوام الماضية، لافتاً إلى أن السد لا يستوعب كمية المياه خلال الفترة الماضية والتي أدت لفيضانه وتحويل المجرى إلى اتجاه البحر، مشيراً إلى أن الأهالي ناشدوا الجهات المحلية والاتحادية بضرورة وضع حلول لمشاكل مجرى الوادي والطريق الرئيسي الذي يتعرض للإغلاق عند هطول الأمطار.

وقال محمد الظهوري من أهالي الوادي إن وادي شعم شهد نهضة عمرانية كبيرة خلال السنوات الماضية التي شهدت تراجع كميات الأمطار على المناطق الجبلية، حيث استمرت المعدلات متوسطة خلال 30 سنة ما عدا السنوات الخمس الأخيرة التي شهدت زيادة معدلات هذه الأمطار وزيادتها بشكل سنوي، ولاحظنا تأثير هذه الأمطار على مجرى الوادي الذي تعرض للنحر على جانبيه ووصوله إلى المساكن والمزارع ما تسبب في نفوق بعض الحيوانات بالزرائب الخاصة بالأهالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات