انطلاق مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات غداً في أبوظبي

تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، ينطلق غداً مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات، والذي تنظمه الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تحت شعار «استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات: قدرات وتحديات» في أبوظبي، بفندق سانت ريجيس السعديات.

وقال د. جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات إن المؤتمر سوف يسلط الضوء على مدى يومين (11-12 مارس 2019) على مستقبل إدارة الطوارئ في ضوء التهديدات والمخاطر المتزايدة، وسيعمل على التعريف بمجالات الاستفادة من التقنيات الذكية وعالم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأزمات وإدارة المخاطر والحد من آثارها وانعكاساتها، وذلك بمشاركة كبار المسؤولين في الهيئات الوطنية والإقليمية والعالمية المعنية بإدارة الأمن والطوارئ والأزمات، ونخبة من الخبراء والمختصين والمهتمين الذين يمتلكون تجارب عملية وواقعية وخبرات أكاديمية عن إدارة الأزمات والكوارث ولديهم جهود كبيرة في مجال التعافي من الأزمات.

وأكد حرص القيادة الحكيمة لدولة الإمارات على تعزيز التعاون وعلاقات الشراكة مع دول العالم في مجال إدارة الطوارئ والأزمات، والاطلاع على المفاهيم الحديثة في هذا المجال، والتعرف على كيفية توظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وتطبيقات عالم الذكاء الاصطناعي في إدارة الطوارئ والأزمات، والاستفادة من تجارب دول العالم وجهودها في التعافي من الأزمات والكوارث.

وأضاف أن تنظيم مؤتمر (CEMC) يأتي في إطار حرص الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات على تعزيز دورها وقدراتها في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث، وبالتالي تحسين أداء وقدرات الاستجابة للطوارئ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وحماية مكتسباته وإنجازاته العظيمة.

وأكد د. الحوسني أن الوعي بأهمية التعاون والعمل الجماعي على مستوى العالم نحو صياغة مستقبل جديد لإدارة الأزمات والطوارئ في ظل التحديات المتزايدة، والحرص على رفع مستوى المعرفة الأنظمة والوسائل الحديثة التي تستخدم لمواجهة سيناريوهات الطوارئ المحتملة، هو الذي دفع بالهيئة إلى اختيار عنوان «استشراف مستقبل الطوارئ والأزمات – قدرات وتحديات» لمؤتمر هذا العام.

وأشار إلى مشاركة العديد من الوزراء وكبار المسؤولين في الإمارات ودول المنطقة والعالم المعنيين بإدارة الطوارئ والأزمات في جلسات المؤتمر وفعالياته، بالإضافة إلى الخبراء والمختصين والمهتمين من داخل الدولة وخارجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات