أكدن أن اليوم العالمي للمرأة منصة للدعم والتمكين

قيادات نسائية: الإماراتية شريك فعّال في الخطط التنموية الوطنية

أكدت قيادات نسائية أن المرأة الإماراتية شريك فعّال في الخطط التنموية لدولة الإمارات في جميع القطاعات، وأن اليوم العالمي للمرأة يشكل منصة مهمة لدعم وتمكين المرأة، وإبراز دورها المحوري في بناء الدولة، وذلك بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف اليوم.

وأكدت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة، أن تزويد المرأة بالأدوات والموارد بما ينسجم مع خصوصية أعمالها، يجعلها أكثر قدرة على المنافسة في القطاعات المختلفة.

مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية حققت مكانة مرموقة في قطاع الأعمال على المستويين الإقليمي والعالمي نتيجة الدعم اللا محدود الذي تحظى به من القيادة الرشيدة في الدولة التي توفر مناخاً اقتصادياً داعماً للرجال والسيدات على حدٍ سواء.

وذكرت الشيخة هند أن المرأة الإماراتية رسخت حضورها وتفوقها في مختلف مجالات الحياة وأبدت قدرة كبيرة على الابتكار والتفوق وخصوصاً في المجال الاقتصادي، حيث يوجد أكثر من 23 ألف امرأة صاحبة عمل في الإمارات العربية المتحدة، يدرن مشاريع بقيمة 50 مليار درهم، كما أن المرأة تشكل 46.6 % من سوق العمل في الدولة.

تكريم

من جهتها، قالت الشيخة عائشة خالد القاسمي، مدير سجايا فتيات الشارقة، يعد الاحتفال بيوم المرأة العالمي تكريماً للمرأة في مختلف أنحاء العالم، وفرصة للاطلاع على إنجازات النساء في العالم في تحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص بما ينعكس استقراراً ورخاءً على المجتمعات.

وأضافت: نحن في الإمارات نعتز بالمرأة الإماراتية ونكرمها كل يوم، تقديراً لجهودها ومكانتها، ودورها في تعزيز مسيرة النهضة التنموية التي تشهدها البلاد، حيث أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجازات النوعية، في شتى المجالات العلمية، والرياضية، والاقتصادية، والسياسية، وغيرها.

منصة

من جانبها، قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، إن اليوم العالمي للمرأة يشكل منصة مهمة لدعم وتمكين المرأة، وإبراز دورها المحوري في بناء المجتمعات والاقتصادات القوية والمرنة. وهنأت المرأة في كل مكان بهذه المناسبة، التي تعد فرصة مثالية لها أينما كانت، لتقدم أفكاراً ومبادرات ملهمة لمزيد من النساء ليضعن بصماتهن المميزة في مجتمعاتهن.

وأضافت: «لقد كانت المرأة الإماراتية وما زالت، شريكاً فعّالاً في الخطط التنموية لدولة الإمارات وفي كل القطاعات ومنذ تأسيس الاتحاد، وذلك بفضل الإيمان العميق لقيادتنا الرشيدة بإمكانات وقدرات المرأة.

وأكدت أن هذا الدعم المستمر أسهم بوصول المرأة في الإمارات لأعلى المراتب، واليوم تشغل مناصب بارزة في قلب المؤسسات السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية، كما أنها سفيرة ووزيرة وعضو ورئيسة للمجلس الوطني الاتحادي. ونرى المرأة كذلك رئيسة تنفيذية لشركات كبرى وقائدة ورائدة في العديد من المجالات والقطاعات.

فخر

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس كل عام يحمل في ثناياه الكثير من الفخر والاعتزاز بالنموذج الإماراتي الذي سجلته المرأة الإماراتية على مختلف الصُعد المحلية والإقليمية والدولية من خلال رعاية القيادة الرشيدة وتمكينها لها.

وكذلك من خلال الدعم والتوجيه والمؤازرة من قبل «سيدة العطاء» الوالدة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

وأكدت العفيفي أن جائزة خليفة التربوية أولت مسيرة المرأة الإماراتية اهتماماً من خلال المجالات المطروحة في مختلف الدورات منذ انطلاقها في العام 2007، حيث خصصت فئات عديدة فتحت من خلالها التنافس أمام المرأة التي تصدرت منصات التتويج، فخورة بما حققته من منجزات في ميدان التعليم بشقيه العام والعالي على مستوى الدولة والوطن العربي.

مكانة

بدورها، قالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة «القلب الكبير»: «يعود يوم المرأة العالمي سنوياً ليذكرنا كمؤسسات وأفراد بأن التنمية الشاملة لا تتحقق إلا بتنمية مكانة المرأة ودورها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي على حد سواء، ولا شك أن العقد الماضي الذي شهد اضطرابات عديدة في دول كثيرة من العالم.

وشهد في المقابل محاولات جادة لتحقيق نسب مرتفعة من مشاركة المرأة في بناء الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، سواء من خلال توفير فرص عمل تناسب متطلباتها، أو في صياغة برامج لتمكينها من المهارات اللازمة للارتقاء العلمي والعملي، شكّل رافعة مهمة لقدرات النساء حول العالم وأسهم في رفدها بالكثير من الخبرات والمعارف الضرورية لمستقبل أكثر أماناً واستقراراً».

إنجازات

من جهتها، أكدت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أن يوم المرأة العالمي مناسبة مهمّة تذكّرنا جميعاً بالدور الكبير والمحوري للمرأة على صعيد الأسرة والمجتمع برمّته.

لافتة إلى أن المرأة الإماراتية قطعت شوطاً طويلاً في مضمار الإنجازات التاريخية، فهي الآن شريك فاعل في تقدم الدولة ورفعتها، ومساهم أساسيّ في مسيرة النهضة المجتمعية التي تمضي بخطى واسعة نحو الازدهار والتحقق، مشيرةً إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يتطلب بذل مزيد من الجهود، لضمان حصول النساء على الدعم والبيئة المحفزة على التميز.

شكر

وقالت فاطمة الجوكر، رئيسة اللجنة النسائية في هيئة كهرباء ومياه دبي: «في اليوم العالمي للمرأة، نتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وإلى القيادات النسائية في الدولة، ممثلة بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، لجهودهن في دعم وتشجيع المرأة الإماراتية.

دعم

وأكدت هند المري، المدير التنفيذي لمعهد دبي العقاري في أراضي دبي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن دعم المرأة الإماراتية المباشر من قيادتها العليا يشكل حافزاً لها على المزيد من العطاء، وتعزيز انتمائها للدولة التي ضمنت لها حقوقها منذ ولادتها، مروراً بتوفير الفرص المثالية للتعليم، ضمن الحقوق الأخرى التي كفلها الدستور والتشريعات.

نموذج

وقالت زينب محمد، المدير التنفيذي لإدارة العقارات والتسويق في وصل للعقارات: «تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً، غيرها من دول العالم بإحياء اليوم العالمي للمرأة. وفي هذا اليوم، تقدم الإمارات تجربتها الثرية في مجال نهضة المرأة وتطورها خلال فترة قياسية، لا تتعدى خمسة عقود».

عطاء

وقالت ماجدة علي راشد، المدير التنفيذي لقطاع تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري في أراضي دبي: «ما كان لأحد أن يتصور قبل زهاء خمسة عقود أن المرأة الإماراتية ستتمكن من تسجيل حضور فاعل لها في قطاعات علوم الفضاء والتكنولوجيا والهندسة والطب.. وغيرها الكثير.

واجتمعت ظروف عديدة مهدت لهن الطريق ليتبوأن هذه المكانة الرفيعة، وفي مقدمتها عزيمة زايد وإصراره، عندما أيقن بفطرته السليمة أن تقدم المجتمع مرهون بمشاركة المرأة، ودخولها إلى كل مجالات الحياة».

وأكدت العنود الحمادي، مدير إدارة التأهيل والتدريب في معهد دبي القضائي، أن كل امرأة وفتاة تعيش على ثرى دولة الإمارات العربية المتحدة تشعر بالفخر وعظيم الامتنان لقيادتها الرشيدة التي تبنت رؤى ملهمة لتمكين المرأة وإعلاء شأنها.

وقالت الحمادي: «إن وجود المرأة في كل ميادين العمل يمثل دليلاً واضحاً على حكمة قيادتنا التي ترى في المرأة عاملاً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه لرسم مستقبل مشرق للإمارات ولأجيال الغد».

تجربة

قالت ريم بن كرم: «ما يميز التجربة الإماراتية في مجال تمكين المرأة واحترام دورها، أنها تجربة شاملة يشترك فيها المجتمع المحلي مع المؤسسات في القطاعين العام والخاص.

وأنها تجربة ذات امتدادات عالمية، تتناول قضية المرأة من منطلق اجتماعي إنساني، فإلى جانب خطط التمكين المحلية، أطلقت المؤسسات المعنية ومن بينها نماء، جملة من البرامج لدعم وتمكين المرأة على مستوى عالمي، وهذا يترجم رؤيتنا لقضية المرأة أنها قضية عامة وشاملة لا تقتصر على ساحة بعينها أو قطاع دون آخر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات