ضمن سلسلة ورش ينظمها البرنامج الوطني للسعادة

تدريب موظفي الحكومة لتطبيق نماذج جودة الحياة في بيئة العمل

أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة سلسلة ورش تدريبية لبناء قدرات موظفي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وتدريبهم على آليات استخدام النماذج الـ 120 لجودة الحياة في بيئة العمل التي طورها البرنامج بهدف تبني مفهوم جودة الحياة في بيئة عمل المؤسسات في دولة الإمارات، وتطوير ثقافة قائمة على أربعة محاور رئيسية هي تعزيز الصحة وتوطيد العلاقات وتحقيق القدرات وترسيخ الغاية.

وهدفت الورشة التدريبية التي شارك بها نحو 150 من مسؤولي الموارد البشرية والسعادة وجودة الحياة في 74 جهة حكومية اتحادية ومحلية، إلى بناء قدرات المشاركين وتعزيز تجاربهم وتعريفهم بآليات تبني وتعزيز مفاهيم وممارسات جودة الحياة في بيئة العمل، وتزويدهم بأفكار تساعدهم على تطبيق النماذج العملية لتعزيز جودة الحياة في الجهات، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجههم بما يمكنهم من تعزيز الإنتاجية والأداء.

كفاءة

وأكدت علياء الملا، مدير في البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، أهمية بناء قدرات موظفي الحكومة لتوظيف نماذج جودة الحياة في بيئة العمل، ما ينعكس إيجاباً على رأس المال البشري ومستويات الكفاءة والأداء والإنتاجية ويحفز الجهات على التطوير المستمر تجسيداً لأهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة التي تركز على تهيئة بيئات إيجابية متناغمة للعمل والتعلم، تدعم الترابط وتمكن الأفراد من النمو والتطور.

أفكار ومقترحات

وسلطت الورشة الضوء على المحاور الرئيسية لنماذج جودة الحياة في بيئة العمل التي تقدم أفكاراً ومقترحات وأدوات هادفة لترسيخ بيئة عمل يتمتع فيها الموظف بأفضل مستويات جودة الحياة، وتشكل أداة تنفيذية لدليل السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل.

وتمثل هذه النماذج إحدى مبادرات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة لدعم المؤسسات وإدارات الموارد البشرية للارتقاء بجودة الحياة في بيئة العمل، وتزويدها بأفكار جديدة تسهم في إثراء برامجها ومبادراتها، وتعزيز ودعم تجاربها في تبني تطبيقات ترسخ مفاهيم وممارسات جودة الحياة في بيئة العمل وتوظفها لتحقيق أفضل النتائج وتعزيز مستويات الإنتاجية.

واستعرض المشاركون في الورشة عدداً من نماذج جودة الحياة في بيئة العمل، وتطرقوا إلى دور القيادة الإيجابية في تحفيز الموظفين وشحن طاقاتهم بشكل إيجابي. وتم تطوير محتوى الورشة بالشراكة مع خبراء عالميين متخصصين، وركزت على أهمية تطبيق نماذج جودة الحياة في بيئة العمل في تعزيز مستويات الأداء وتطوير إدارة الموارد البشرية المبنية على جودة الحياة في بيئة العمل ضمن أربعة محاور رئيسة هي: الصحة، وتوطيد العلاقات، وتحقيق الإمكانات، وترسيخ الغاية.

نماذج تطبيقية

من جهتهم، أكد المشاركون أن الورشة التدريبية مكنتهم من فهم النماذج التطبيقية لجودة الحياة في بيئة العمل التي طورها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، مشيرين إلى أن الأسلوب التفاعلي للتدريب أسهم في تعزيز قدراتهم على تطبيق هذه النماذج بشكل عملي.

وأشار سعود بو هندي مستشار في وزارة العدل، إلى أن الورشة التدريبية لنماذج جودة الحياة في بيئة العمل تضمنت الجانبين النظري والعملي، وقدمت مادة غنية بالمعلومات بالنسبة للمشاركين، لا سيما أن النماذج العملية التي تم اختيارها تسهم في ترسيخ مفاهيم وممارسات جودة الحياة في بيئة العمل.

وقال بوهندي إن الورشة أتاحت للمشاركين تبادل الخبرات والتجارب بطريقة تفاعلية ستمكنهم من نقل هذه الخبرات لزملائهم في الجهات لتطبيقها في مجالات العمل كافة.

وأوضح الدكتور جاسم آل علي نائب المدير التنفيذي للقطاع المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام، أن الورشة التدريبية أسهمت في تعزيز تجارب المشاركين في تطبيق برامج ومبادرات ترسخ مفاهيم جودة الحياة في بيئة العمل، من خلال الحلول المبتكرة التي تم تسليط الضوء عليها.

تطوير

قالت مريم بن ثنية الرئيس التنفيذي للسعادة وجودة الحياة في وزارة الموارد البشرية والتوطين، إن تطوير بيئات العمل يسهم في تحسين أداء الموظفين، مشيرة إلى أن مشاركتها في التدريب مكنتها من التعرف على مدى أهمية علاقات العمل وتأثيرها الإيجابي على الأداء.

ولفتت إلى أن العمل لا ينفصل عن الحياة ولا بد من إيجاد بيئة متوازنة وعلاقات صحية نطور منها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات