مسؤولون ورجال أعمال: الجيل الجديد من المدارس يؤسس لانطلاقة سريعة

«الاقتصاد الشجاع» يقود نهضة الإمارات

صورة

وصفت فاعليات اقتصادية تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال إطلاقه أمس الجيل الجديد من المدارس النموذجية الإماراتية، بأنها واحدة من ومضات فكر سموه القيادي الاستباقي للتحديات مهما كان حجمها ونوعها ومبتكراً للفرص. حيث قال صاحب السمو: «عندما يتردد الناس بسبب تقلبات الاقتصاد نحن نستعجل في التغيير، وعندما يخافون من المستقبل نحن نندفع لبنائه، وهدفنا أن نعبر للخمسين عاماً المقبلة بفكر جديد.. وجيل مختلف يضمن استمراريتنا التنموية بضعف السرعة الحالية».

وأضافت الفعاليات بأن اطلاق الجيل الجديد من المدارس يؤسس لتلك الإنطلاقة السريعة لأن التعليم أساس النهضة الشاملة، وأن كلمات سموه تبعث على الطمأنينة وتثير مشاعر الحماسة، لاسيما وأنها تؤكد على متانة اقتصادنا وضرورة مراجعة الخطط والأداء في ظل المتغيرات من حولنا وصولاً إلى مستقبل أكثر ازدهارًا وبسرعة مضاعفة، مؤكدين أن سموه يسطر بفكره الريادي مفهوماً اقتصادياً وتنموياً جديداً يتمثل في «الاقتصاد الشجاع».

تقلبات ومحفزات

قال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «انطلاقاً من الرؤية الحكيمة التي تستشرف للمستقبل وتقرأ اتجاهات التطور الإنساني القادمة يطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الفكر الجديد الذي يحول تقلبات الاقتصاد إلى محفزات للتغيير لا تنتظر مفاجآت المستقبل ساكنه بل تتقدم إلى صناعة المستقبل بثقة عالية ولا تتردد مطلقاً في العمل على تحقيق الاستمرارية التنموية بجيل موهوب قادر على تسريع وتيرة التنمية بالإبداع والابتكار».

رسالة متكاملة

قال سلطان بطي بن مجرن، مدير دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقدم لنا وصفة مثالية لمواجهة التحديات والتغلب على المخاطر التي قد تنجم عن التقلبات في دول أخرى.

وأضاف أن سموه يطمئننا بأن اقتصادنا الراسخ يقوم على قواعد متينة وأركان متكاملة، لكننا بحاجة إلى مراجعة دورية لأدائنا في ظل المتغيرات من حولنا، وما قد يستلزمه ذلك من إرادة وحزم، وصولاً إلى مستقبل أكثر ازدهارًا. ولا ينسى سموه تذكيرنا بضرورة الاعتماد على الشباب، ليكونوا محركًا للنمو في المستقبل، لاسيما وأنهم يمتلكون الشغف والقابلية على تطويع تقنيات العصر، وتوظيفها في خدمة الوطن، والمساعدة على تجاوز الكثير من التحديات.

شحذ فكر القادة

وقال عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، إن الرؤية المتّقدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كفيلة بشحذ فكر القادة لبناء مستقبل عماده إحداث التغيير نحو الأفضل. ورأى أن حكومة الإمارات، برؤية سموّه وتوجيهاته، استطاعت أن ترسم الدروس للعالم في مجابهة التحديات والتصدي لها، معتبراً أن دولة الإمارات «تتفوق على نفسها» في كلّ مرحلة من مراحل البناء وفي كلّ شوط من أشواط الإنجاز، بفضل اندفاعها نحو بناء المستقبل، مع الحرص على الأخذ بجميع أسباب النجاح.

ولطالما ضربت دبي في هذا السياق أروع الأمثلة في هذا الصدد، فرفعت اسم الإمارات عالياً في سماء التنافسية والجاهزية للمستقبل في مجالات عالمية كالتحوّل الرقمي والمدن الذكية، حتى أصبحت سبّاقة في كل مضمار، وأضحت مضربَ المثل في ابتكار لبِنات المستقبل ورصفها لإعلاء بنيانه، فباتت القدوة التي تُحتذى والتي تسعى بلدان العالم خلفها للحاق بركبها».

درس في التغيير

وقال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول: رسالة قصيرة حافلة بالكثير من المعاني بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ليعطينا دروساً في إدارة التغيير كسبيل لمواجهة مختلف أشكال التحديات، وعدم التردد في اتخاذ القرارات والحلول الاستباقية.

تحديات وفرص

قال أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي: دائماً يلهمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بفكره الاستباقي وجرأته في القرارات الاقتصادية الرائدة التي تصبح حديث العالم فور تنفيذها ونجاحها ليخطو على نهجها العديد من القادة ولعل من أبرز الأمثلة على ذلك ما حققته دبي في التعامل مع الأزمات العالمية فتجارة دبي حالياً وبالرغم من التحديات بين القوى التجارية العظمى تحقق مستويات قوية تتجاوز التريليون درهم.

يبني لأجيال قادمة

وقال محمد علي مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة: إننا اعتدنا أن يخرج علينا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ان اطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، جيلا جديدا من مدارس الإمارات مخصصاً ملياراً ونصف المليار درهم، لبناء أول مجموعة تضم مختبرات للتصميم والروبوتات والذكاء الاصطناعي والمختبرات الصحية والبيئية والمرافق الرياضية التخصصية، فهذا يؤكد أن قيادتنا الرشيدة تسابق الزمن، وتضع الخطط الطموحة وتبني لأجيال قادمة ذي فكر مختلف يعد لها أدوات جديدة من خلال مدارس وتعليم يضمن لمجتمعنا مخرجات مبدعة متميزة عالمياً، مردداً أن هدفنا أن نعبر للخمسين عاماً المقبلة بفكر جديد وجيل مختلف يضمن استمراريتنا التنموية بضعف السرعة الحالية.

مبدأ مبتكر

وأكد الدكتور رائد صفدي، كبير الاقتصاديين في اقتصادية دبي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد سطر بفكره الريادي مفهوماً اقتصادياً وتنموياً جديداً يتمثل في «الاقتصاد الشجاع» المبني على مسيرة تنموية شاملة وحثيثة التي تستقرئ الفرص قبل حدوثها وتستغل التحديات لإطلاق مبادرات ومشاريع جديدة.

وأوضح أن هذه المبدأ المبتكر يقوم على خلق الفرص وقلب المعادلات بحيث يتم ابتكار العرض أولاً لاستقطاب الطلب، ويتجلى ذلك جلياً في العديد من القطاعات تأتي في مقدمتها السياحة، إذ لم يكن هناك أي طلب على السياحة في الإمارات سابقاً، لكن الفكر الحكومي السباق ارتأى بناء الفنادق والمرافق السياحية وتطوير قطاع الضيافة وسرعان ما أصبحت الإمارات وجهة سياحية مرموقة وبات القطاع مساهماً أساسياً في الاقتصاد الوطني.

وأشار صفدي إلى أن القيادة الرشيدة لطالما تبنت نهجاً سباقاً في التفكير والتخطيط، وهو ما يتجلى في حكمة الآباء المؤسسين التي تجلت في قيام دولة الإمارات وتوحيد الجهود لتحقيق الازدهار الاقتصادي والرفاهية للمجتمع، وتم ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع من خلال مسيرة تنموية وضعت نصب عينيها خدمة الإنسان ورفاهيته ورفعة الوطن.

استشراف المستقبل

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: «لطالما استلهمنا من الفكر القيادي والتنموي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي لا يكتفي باستشراف المستقبل وتحدياته على مختلف الصعد، بل يتطلع إلى صناعته وإيجاد الحلول والبدائل للمسارات التنموية الحالية لجعلها أكثر مواءمة للتحديات ومعوقات التطور المستقبلية».

وأكد بن شعفار أن اعتماد سموه للجيل الجديد من مدارس دولتنا، لدى زيارته لكليات التقنية بالفجيرة وإطلاقه لنهجٍ جديد في هذه الكليات، عبر تحويل الكليات لمناطق اقتصادية، يعكس الرؤية الاستباقية التي يتحلى بها سموه، بضرورة الاستثمار في الطرف الأهم في معادلة التنمية المستدامة، ألا وهو العنصر البشري بدايةً من المدارس والجامعات عبر تمكين الأجيال الشابة من أدوات المستقبل.

نموذج شامل

قال وليد سعيد العوضي، الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة دبي للخدمات المالية إن تلك الرؤية تعكس مدى إدراك سموه لحجم التحديات الاقتصاديّة التي باتت تظهر في دول أخرى حول العالم، ما قد يشكّل تحديًا يتعيّن علينا مواجهته بالحزم والعزيمة، وعدم إظهار التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة التي تكسب الدولة القوة والمنعة.

ولفت إلى أن الدولة نجحت في خلق نموذج تنموي شامل المكان والزمان بفضل الرؤية الثاقبة في استشراف المستقبل التي أرساها الآباء المؤسسون بعد أن برعوا في تأسيس واقع أفضل ينعم في ظلاله اليوم جميع أبناء الوطن بأرقى معايير العيش الكريم والرخاء.

مسيرة مبدعة وخطوات واضحة نحو المستقبل

أكد أحمد يوسف، مدير إدارة الخزينة والاستثمار في مصرف الإمارات للتنمية، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تلخص مسيرته الجريئة والمبدعة في دبي ولولا هذه الرؤية الطموحة ما كنا رأينا دبي كما هي حالياً، والكلمة تستهدف فكراً جديداً وجيلاً جديداً جريئاً ومبدعاً يعمل على أن يكون جذب الاستثمارات إلى دبي والإمارات هو الهدف الأكبر ولذلك فإن الكلمة توحي بالثقة القوية وتزيل أي خوف أو تردد لدى أي مستثمر وطني أو أجنبي.

ولفت إلى أن الكلمة توحي بضرورة إعطاء أهمية كبيرة للعوامل الداخلية وليست الخارجية، نعم اقتصاد أي دولة يتأثر بالعوامل الخارجية لكن الكلمة تشير إلى ضرورة تعظيم العوامل الداخلية بصورة كبيرة عبر بناء كفاءات وطنية وجيل جديد مبدع ويواكب العصر، وبلا شك فإن هناك شواهد قوية في دبي والإمارات على وجود هذا الجيل بمنظومة عمل متطورة ولعلنا نرى اليوم كيف تحولت غالبية الخدمات الحكومية في دبي إلى خدمات إلكترونية مما انعكس على وتيرة العمل خاصة من ناحية السرعة والدقة معاً.

ويرى حمد العوضي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد صادرة من قيادي من طراز فريد وسياسي محنك واقتصادي ناجح من الطراز الأول عربياً وعالمياً وتجربته في دبي شاهد على بعد رؤيته وصلابة حكمته.

وذكر أن أساس الكلمة هي الثقة بمنظومة العمل المقبلة خلال الخمسين عاماً المقبلة، وهى تؤكد أن لدينا خطوات واضحة وقوية للمستقبل ولدينا ثوابت واضحة تظللها ثقة لا محدودة في النجاح والتميز والإبداع، وبلا شك فإن توفر الثقة هي الأساس الحقيقي لنجاح أي مشروع خاصة في المشاريع الاقتصادية والمالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات