كلية محمد بن راشد للإعلام تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها

نظمت كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي حفلاً بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، وذلك بحضور علي جابر، عميد الكلية، وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، وعدد من خريجي الكلية والمسؤولين في مؤسسات إعلامية مختلفة.

وأكد علي جابر في كلمته الترحيبية أهمية ومستقبل كلية محمد بن راشد للإعلام، وأعرب عن شكره وامتنانه لجهود الهيئتين التدريسية والإدارية التي ساعدت الكلية على تحقيق إنجازاتٍ تفتخر بها، وتقدم بالشكر للخريجين الذين يواصلون ما غرسته الكلية في نفوسهم من شغف وحب النجاح، والذي ينعكس في تطور مناصبهم المهنية بعد التخرج، وأكد أن «الهدف الأساسي للكلية هو إنارة ما يشهده عالم الإعلام الحديث من تضليل وعدم مصداقية».

كما تحدثت الدكتورة كارول مفرج، معاون عميد الكلية، عن كون كلية محمد بن راشد للإعلام إحدى أهم كليات الإعلام في الوطن العربي، خلال مواكبتها أحدث التطورات في المجال الإعلامي الحديث وصقلها في مساقات البكالوريوس والماجستير في الكلية، إضافة إلى تميزها باعتماداتها الأكاديمية ما أدى إلى ارتفاع نسب توظيف الطلبة بعد تخرجهم، حيث بلغت نسبة توظيف خريجي الكلية 98% حتى مايو 2018.

وأوضح الدكتور بيدرو سيلوس مدير برنامج الماجستير في الكلية، أن الكلية هي المؤسسة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقدم برنامجاً أكاديمياً يجمع بين الابتكار الإعلامي ومهارات القيادة، وأضاف: «نحن نعلّم المهنيين الشباب كيف يكونون مبدعين ويخلقون قيمة من المنصات عبر الإنترنت إلى جانب المهارات الإدارية، ونحو 70٪ من طلاب الدراسات العليا لدينا على استعداد لبدء أعمالهم الخاصة، فنحن نهدف لتزويدهم بأكثر الأساليب الحديثة في الابتكار لزيادة فرص نجاحهم».

وإلى جانب ذلك، تضمن الحفل كلمات لثلاثة خريجين: هند مصطفى، ولين الفيصل، وهشام فخر الدين. ألقى الخريجون خطابات تحفيزية مختلفة ليشاركوا الحضور مسيرتهم الدراسية والمهنية المتميزة.

الجدير بالذكر أن الكلية منذ إنشائها عام 2008 بموجب توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، احتفلت بتخريج أكثر من 330 طالباً وطالبةً في بكالوريوس دراسات الاتصالات والمعلومات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات