لطيفة بنت محمد لـ«البيان»: جائزة إماراتية الطابع عالمية الأبعاد

قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، تعليقاً على إطلاق «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للفنون»: «بصفتها الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، فقد اتخذت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) من استراتيجيتها منطلقاً للإعلان عن «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للفنون»، حيث ارتأينا أن إطلاق جائزة للفنون تحمل اسم والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيحقق جملة من الأهداف التي تقود في نهاية المطاف إلى خدمة المشهد الثقافي المتنامي في إمارة دبي».

وأضافت سموها في تصريح لـ«البيان»: «عمدنا إلى اختيار الموعد الأنسب لإطلاق الجائزة، وذلك بالإعلان عنها بالتزامن مع «موسم دبي الفني»، حيث يكون القطاع الثقافي في أوج نشاطه، مع استضافته العديد من المعارض، نذكر منها «آرت دبي»، و «معرض سكّة الفنّي»، و «مهرجان طيران الإمارات للآداب».

ويعني ذلك الكشف عن مفاجأة سارّة أمام روّاد الفن العالميين والمصمّمين وأصحاب المعارض الفنّية وخبراء الفنون الذين سيتوافدون إلى دبي لاستكشاف أحدث الإبداعات الفنية والتصاميم المبتكرة في المنطقة.

إن إطلاقنا هذه الجائزة التي تعكس دعمنا المتواصل لـ«مبادرات محمد بن راشد العالمية»، وتحقيقاً لمحور رؤيتها الهادف إلى نشر المعرفة وتحفيز الإبداع، يتزامن أيضاً مع إعلان 2019 ليكون «عام التسامح» في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي اخترناه شعاراً وغاية في العديد من فعالياتنا ومبادراتنا التي سنكشف عنها تباعاً طوال العام.

ونظراً إلى الطبيعة العالمية التي تحملها الجائزة الجديدة، فإننا نحض الفنانين من دولة الإمارات وخارجها على إبراز هذه القيم في ترشيحاتهم المستقبلية، لتشجيع شعوب العالم على العيش بتناغم وانسجام.

إن هذه الجائزة العالمية التقديرية تترجم إيماننا بالرسالة السامية التي تحملها الفنون في توحيد الأمم أمام غايات نبيلة، والوقوف أمام التحديات التي تواجهها، لذا فإنها ستكون رديفاً قوياً لاستراتيجية القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأداة فاعلة لدعم المنظومة الحكومية الشاملة لبلورة برامج وسياسات عمل مستدامة، لما تحمله الجائزة من أبعاد محلية وإقليمية وعالمية.

وستدعم الجائزة المقوّمات الثقافية والفنية والإنسانية والمجتمعية للإمارات، لاعتمادها على الثقل الإنساني والحضاري الذي تتمتع به دولتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والاستفادة من سمعتها الراقية التي رسّخها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإبراز الصورة الحضارية المرموقة، ما يقود إلى ترسيخ إرثها الأصيل وهويتها الفريدة وثقافتها المميزة.

أهداف استراتيجية

وستدعم «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للفنون» عدداً من أهداف استراتيجية القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى وجه التحديد تعزيز موقعها كبوابة للمنطقة العربية ومخزونها الثقافي، وكعاصمة الوطن العربي للثقافة والفن والإعلام والسياحة والعِلْم، وستسهم أيضاً في ترسيخ سمعة الدولة كدولة حديثة منفتحة ومتسامحة ومحبة لكل شعوب العالم.

وعندما اخترنا الشعار الذي يمثل الرقم «واحد» لهذه الجائزة، فقد أردنا تأكيد حقيقة مهمة، وهي أن عملياتنا كافة مستوحاة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وسنبذل كل جهد مستطاع لبلوغ المرتبة الأولى بلا منازع، بل دعم دبي لتحقيق التفوق والسبق على نظيراتها من مدن العالم بواقع عشرة أعوام، ليس هذا فحسب، بل أردنا تأكيد العهد للمحافظة على المبادئ الثمانية للحكم والحكومة و«وثيقة الخمسين» اللتين تم الإعلان عنهما في بداية العام الجاري.

وستكون الجائزة تتويجاً لجهود هائلة بُذلت لترسيخ مكانة دبي العالمية كحاضنة للإبداع ومدينة عالمية خلّاقة ومستدامة للثقافة والفنون والتراث والآداب، لتسهم بدورها في تحقيق أحد محاور «خطة دبي 2021»، كمدينة لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات