انطلاق «بِت الشرق الأوسط وأفريقيا» 22 أبريل

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تنعقد مجدداً الدورة الرابعة لمؤتمر ومعرض «بِت الشرق الأوسط وأفريقيا»، بالشراكة مع «دائرة التعليم والمعرفة» بأبوظبي، وبالتعاون مع شركة مايكروسوفت، الداعم الرئيس عالمياً للقمة التعليمية الأبرز.

ويقام الحدث في 22 و23 أبريل 2019، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث يشهد الإقبال على المؤتمر والمعرض نمواً مطرداً بنسبة 45% سنوياً، وسيتناول في دورته الرابعة محور «بناء ثقافة التغيير الناجحة لتلبية الاحتياجات المتطورة لمواطني القرن الحادي والعشرين».

من أبرز الموضوعات التي ستركز عليها الدورة الرابعة لهذا الحدث تسليط الضوء على القصص الواقعية واستعراض التجارب الميدانية التي تُظهر أثر التقنيات التعليمية عملياً، وسيقدم العديد من ورش العمل التي تستهدف الكوادر التدريسية والقيادات التعليمية، وسيتناول أيضاً موضوعات أخرى مثل التعليم الإلكتروني والتعلّم الذاتي، والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى كيفية بناء ثقافة التغيير لضمان إنفاذ خطط التطوير المهني، ودعم المعلمين من خلال تبني وسائل تعليم حديثة، وتمكين الإبداع والتعليم الذكي.

وقالت الدكتورة نجلاء النقبي، مديرة برامج التعليم الإلكتروني والإبداع في دائرة التعليم والمعرفة: «إن أولويتنا الرئيسة في دائرة التعليم والمعرفة تتمثل في المحافظة على مكانة دولة الإمارات كمركز اجتماعي واقتصادي رائد على مستوى العالم، مع التركيز على تنشئة القيادات المستقبلية الشابة من خلال توفير أعلى مستوى من الجودة في أساليب التعليم التي تشمل محاور العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات «STEAM»، والتي تتكامل مع وسائل التعليم الإلكتروني، في ذات الوقت الذي تنشر فيه ثقافة الإبداع والابتكار؛ من أجل ذلك نقوم بدعم مؤتمر ومعرض «بِت الشرق الأوسط وأفريقيا»، كونه منصة رائدة تسعى إلى تعزيز وتمكين تقنيات التعليم في المنطقة».

من جهتها أوضحت راشيل برودي، مديرة قطاع المشاريع العالمية في «سلسة مؤتمرات ومعارض بت العالمية»، الغاية من إقامة هذا الحدث في المنطقة، قائلة: «نسعى إلى تحقيق أهدافنا العليا بدعم القطاع التعليمي ليحقق دوره في بناء مواطني المستقبل من جيل الشباب والطلاب، بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف التنمية البشرية لدول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يمثل الناشئة والشباب الغالبية العظمى من التعداد السكاني، وتعد الحاجة ملحّة إلى توفير خدمات تعليم عالية الجودة تكون أساساً لتطوير الاقتصاد والتنمية المجتمعية».

وأضافت برودي: «ليس من المهم أن نعرف فقط كيف نتعلّم، وإنما الأمر الأكثر أهمية هو استكشاف وسائل التعليم الإبداعية، ويأتي ذلك من خلال منهج التفكير المنفتح والمحافظة على رؤية واضحة تجاه التعليم الإبداعي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات