ضمن ورشة عمل لـ«كهرباء دبي» في شهر الإمارات للابتكار

تعزيز الابتكارات الذكية لدى الطلبة في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه

نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي ورشة عمل على مدى ثلاثة أسابيع للطلبة المشاركين في فئة «مشروع الترشيد المتميز» ضمن جائزة الترشيد في دورتها الثالثة عشرة، بهدف دعم الابتكار لدى الطلبة وتعزيز قدراتهم على تنفيذ مشروعات مبتكرة تعتمد تقنيات البرمجة الذكية للمساهمة في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه داخل المنشآت التعليمية وخارجها للحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها للأجيال القادمة.

وذلك في إطار أنشطة الهيئة خلال «شهر الإمارات للابتكار» 2019، وانطلاقا من رؤيتها في أن تكون مؤسسة عالمية رائدة مستدامة ومبتكرة.

شارك في الورشة، التي قدمها عدد من المهندسين والمختصين، نحو 200 طالب وطالبة من 40 منشأة تعليمية في المرحلتين الثانويّة والجامعية تدربوا خلالها على مبادئ التطبيقات الذكية واستخدام لوح التطوير الإلكتروني «أردوينو» وجهاز المايكروبت والأدوات والملحقات الخاصة به، والطابعات ثلاثية الأبعاد، وغيرها من التقنيات الذكية.

وفي نهاية الورشة، قدّم المشاركون 40 مشروعاً طوّروها بالاستفادة من التقنيات والوسائل الحديثة التي أتاحتها لهم الهيئة، وتم عرضها على لجنة متخصصة، وسيتم لاحقاً تكريم أول ثلاثة مشاريع فائزة ضمن هذه الفئة.

تشجيع الشباب

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: نحرص في الهيئة على تشجيع الشباب على دراسة العلوم والتقنيات الحديثة، إيماناً منا بالإمكانات الهائلة التي يمتلكها النشء الجديد وقدرته على ابتكار التقنيات الإحلالية لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة لأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

وقد سعدنا بحجم الإقبال على ورشة العمل للطلبة المشاركين في فئة «مشروع الترشيد المتميز» ضمن جائزة الترشيد، وبالابتكارات التي قدموها في نهاية الورشة، ونأمل أن يبنوا على ما تعلموه لابتكار تقنيات ذكية تسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.

يشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم «جائزة الترشيد» سنوياً للمنشآت التعليمية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، للاحتفاء بإنجازات القطاع التعليمي في مجال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والحفاظ على الموارد الطبيعية كما تُقَدّم تقديراً خاصاً للإنجازات الفردية ضمن هذا القطاع، يشمل الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسيّة والإداريين. و

خلال الأعوام الـ 12 الماضية، بلغت الوفورات التي حققتها المنشآت التعليمية والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية 249 جيجاوات ساعة من الكهرباء، ومليار و500 مليون جالون من المياه. وأسهمت هذه الوفورات في خفض 133 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتعادل هذه الوفورات التراكمية في الكهرباء والمياه نحو 168 مليون درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات