«أخبار الساعة»: «آيدكس» و«نافدكس» يعزّزان مكانة الإمارات عالمياً

اعتبرت نشرة «أخبار الساعة» أن انطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من معرض الدفاع الدولي «آيدكس» والدورة الخامسة من معرض الدفاع البحري «نافدكس» 2019 في أبوظبي، أمس، يكتسبان أهمية خاصة من خلال الإسهام في إبراز الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة للارتقاء بواقع ومستقبل الصناعات الدفاعية في الدولة، والتي تأتي منسجمة مع الرؤية التنموية الشاملة التي تتبناها الدولة، والتي ترجمتها «رؤية الإمارات 2021» الرامية إلى جعل الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.

وتحت عنوان «آيدكس ونافدكس يعززان مكانة الدولة عالمياً في قطاع الدفاع».. قالت إن هذا الحدث العالمي ينطوي على جوانب تنموية عدة، من أهمها تنمية قطاعات الصناعات الدفاعية والعسكرية، والاطلاع على أهم الأنظمة الدفاعية والعسكرية، وأهم الحلول المبتكرة والمشاريع المستقبلية التي يتم تنفيذها في أنظمة الدفاع، بالإضافة إلى الاستفادة من التطور الذي وصلت إليه الدول المتقدمة في الصناعات الدفاعية والعسكرية إلى جانب أن هذه الدورة على وجه الخصوص تتزامن مع اليوبيل الفضي لمعرض «آيدكس» الذي انطلق في عام 1993، ويعقد مرة كل عامين، ليصبح من أهم المنصات المتخصصة في مجال الصناعات الدفاعية على مستوى إقليمي ومستوى دولي.

وأوضحت النشرة - الصادرة أمس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها - أن المعرض منذ بدايته قبل خمسة وعشرين عاما يحقق نجاحا متواصلا عاما بعد آخر، حيث يتزايد اهتمام الدول به، وكذلك الشركات المتخصصة في شؤون الدفاع بأنواعها المختلفة؛ فقد شهد المعرض تطورا كبيرا ارتسمت ملامحه على مختلف الجوانب التنظيمية والفنية للمعرض، وحقق نجاحا بارزا تترجم في القفزة النوعية التي شهدها المعرض في هذه الفترة في أعداد المشاركين والزوار، وصولا إلى المساحات الإجمالية للعروض.. مشيرة إلى نمو عدد الشركات المشاركة في دورات «آيدكس» أكثر من خمسة أضعاف، فقد بلغ في الدورة الأولى 250 شركة، بينما يبلغ عددها في الدورة الحالية 1310 شركات إلى جانب ارتفاع عدد الدول المشاركة في الدورة الحالية إلى 62 دولة.

ونوهت إلى أن المعرض أصبح مقصدا لكبرى الشركات والمؤسسات والأكاديميات والمراكز الحكومية وغير الحكومية المصنعة، ومحط أنظار الدول التي تسعى إلى تطوير نظمها العسكرية؛ كما بات أيضا محطة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار وعرض الابتكارات والمشروعات المتقدمة في تطوير الصناعات الدفاعية، وتحديثها، ومنصة لمناقشة أهم القضايا المتعلقة بشؤون الدفاع، من خلال وجود أبرز القادة والمسؤولين والخبراء وصناع القرار في هذا المعرض الدفاعي، الذي يحظى بإقبال متزايد، دورة بعد أخرى، ويشهد تطوراً من حيث الكم والنوع.

ولفتت إلى أن حجم المشاركة الواسع في المعرضين له أهمية كبيرة، فهو يزيد من حدة المنافسة العالمية، ومن ثم يرفع فرص تحقيق المزيد من الاختراعات والابتكارات الجديدة على مستوى الصناعات الدفاعية التي شهدت تطورا مطردا في السنوات الأخيرة، وتنافسا غير مسبوق ليس فقط على مستوى الكم، حيث تتزايد أعداد الجهات المصنعة، ولكن أيضا على مستوى النوع، حيث تتسابق الشركات وفي ظل الثورة التكنولوجية الرابعة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى تقديم أصناف أسلحة مبتكرة وذات مميزات وخصائص متطورة.

ابتكار

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المعرضين يسهمان بشكل واضح في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة ليس كمكان للعرض، وإنما باعتبارها منطلقا للابتكار في هذا المجال الحيوي الذي يسهم بشكل كبير في اقتصادات الدول، وينعكس على نمو الاقتصاد العالمي، حيث تحرص الدولة على تشجيع الابتكار في هذا المجال - كما في غيره من المجالات - وفي الوقت نفسه تقدير وتكريم المبتكرين، وهذا يسهم بالطبع في تحقيق المزيد من التطور والتحديث.. فيما يوفر الحدث فرصة مهمة لتعزيز التعاون العسكري والتنسيق القائم بين دولة الإمارات والدول المشاركة، وإبرام الصفقات المهمة، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز فرص التقارب والتعاون الثنائي في مجالات أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات