جامعة دبي تدعو إلى تفعيل المسؤولية المجتمعية في التكنولوجيا

واثق منصور

قدم أستاذ الابتكار في التكنولوجيا ومدير مركز الريادة والابتكار في جامعة دبي البروفيسور واثق منصور رؤية شاملة حول المسؤولية المجتمعية وعلاقتها باستدامة التكنولوجيا والابتكار، مؤكداً أن المسؤولية المجتمعية لها تأثير كبير على قطاع التكنولوجيا ومستقبلها وأن هذه المسؤولية يجب أن تكون العامل الأهم في دفع وتطوير قطاع التكنولوجيا على المستوى العالمي غير أن هذه الأهمية مفقودة نتيجة قلة الخبرة في التركيز على دور المبتكرين ورواد الأعمال الذين يتغاضون أحياناً عن تلك المسؤولية المهمة ودورها - بل يتجاهلونها أحياناً عن غير قصد في حين يتغاضى عنها البعض الآخر عن سابق تصور وتصميم بهدف جني الأرباح.

مسؤولية

وبالرغم من ذلك هناك بعض الشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا التي تهتم بالمسؤولية المجتمعية وتركز على مفاعيلها الإيجابية – ومنها على سبيل المثال شركات غوغل وامازون ومايكروسوفت وابل واي بي إم وغيرها. ولكن تبقى هذه المجالات محدودة في عدد قليل من الشركات، والمطلوب وضع وتطوير خطة استراتيجية متكاملة للمسؤولية المجتمعية في قطاع التكنولوجيا. وبدون هذه الخطة لن يكون هناك فعالية ومؤازرة حقيقية لتحقيق الاستدامة الفعالة في عالم التقنيات.

ابتكار

ويقترح الدكتور واثق إعداد إطار عام لتحقيق هذه الأهداف يعتمد على الابتكار والاستدامة، حيث إنه لا وجود لهذين العاملين من دون القيام بأعمال ونشاطات ومشاريع مفيدة تخدم المجتمع بكل فئاته، ولن تتوفر الحظوظ بتحقيق هذه الأهداف من دون الاستثمار في صغار المبتكرين والطلبة المتفوقين والمناطق الريفية التي تحتاج للبنية التحتية.

3 سيناريوهاتومن هنا يقترح الدكتور واثق 3 سيناريوهات لتفعيل المسؤولية المجتمعية: الأول تأكيد تأثيرها على الاستدامة والثاني تأثيرها على الابتكار والثالث تأثير الاستدامة على الابتكار.

مطالبة

وطالب الدكتور واثق بالمزيد من الأبحاث والدراسات لقياس كل من هذه العوامل، مشيراً إلى أن هناك مجموعة صغيرة من الشركات التقنية المهتمة بالمسؤولية المجتمعية والتي تعتمد عليها في دعم الابتكار والاستدامة.

وأضاف أن مركز الريادة والابتكار تم إنشاؤه في جامعة دبي عام 2016 وركز في البداية على إقامة الندوات وورش العمل التدريبية في مجال ريادة الأعمال بهدف نشر الوعي بريادة الأعمال والابتكار في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات