نعيمة صالح عضو شعبة العلاج الطبيعي في الجمعية لـ«البيان»:

«الإمارات الطبية» تُدخل تقنية جديدة لعلاج الصداع التوتري

أكدت نعيمة صالح أخصائية علاج طبيعي وعضو شعبة العلاج الطبيعي في جمعية الإمارات الطبية إدخال تقنية جديدة لعلاج الصداع الناتج عن التوتر، عبر الضغط على نقاط معينة باليد أو الإبر الجافة، وأثبتت نجاحها بنسبة تتراوح بين 60 - 70%.

وقالت لـ«البيان» إنه تم رصد عدد من التجاوزات من قبل المدربين الرياضيين في الأندية، عبر ممارسة المدرب الرياضي دور المعالج الطبيعي، وتلك التجاوزات تؤثر على صحة المريض، وتزيد من آلامه وإصابته، وعادة ما يلجأ الذين لديهم مشكلات في الظهر أو الرقبة أو الكتف إلى الأندية الرياضية لأنها أقل تكلفة من مراكز العلاج الطبيعي في ظل عدم تغطية الباقات التأمينية للعلاجات الطبيعية، ولابد من الرقابة على الأندية الرياضية التي تستهدف كافة شرائح المجتمع لممارسة الرياضة، فضلاً عن زيادة جرعة الوعي لدى أفراد المجتمع، خاصة أن المدربين ليس لديهم رخصة علاج طبيعي، ومازالنا بحاجة إلى قوانين تنظم العملية وتحد من تلك التجاوزات، وإرسال تعاميم من قبل الجهات الصحية الحكومية الرسمية في الدولة إلى تلك الأندية لكي يؤدي المدرب الرياضي الشخصي دوره ولا يمارس اختصاص غيره.

وقالت: آلام الركبة شائعة بشكل كبير في المجتمع، وإذا كانت تلك الآلام بمعدل 2 من 10، بالإمكان ممارسة الرياضة، وعالمياً فإن 80 إلى 90% من الأشخاص عانوا من آلام في الظهر والرقبة في مرحلة من حياتهم، و15 إلى 20% منهم تكون آلامهم مزمنة.

وأكدت أن هناك قرابة 100 أخصائي علاج طبيعي من الإماراتيين في الدولة، وأخصائي العلاج الطبيعي هو الأقدر على تحديد عدد جلسات العلاج وليس الطبيب المعالج للمريض، والواقع أنه مازالت إشكالية تغطية جلسات العلاج الطبيعي من قبل الباقات التأمينية، فما تغطيه الباقات غير كافية لشفاء المرضى، فتأمين سعادة تغطي 12 جلسة لكل مفصل، والواقع أن المريض الذي يجري له عملية جراحية بحاجة إلى 40 جلسة ليتعالج تماماً، ومرضى الرباط الصليبي يحتاجون لعلاج طبيعي لمدة 6 أشهر، ومرضى الجلطات الدماغية بحاجة لعلاج لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، وشركات التأمين ترفض تغطية العلاج الطبيعي قبل إجراء كافة الأشعة، رغم أنه في أحيان كثيرة المريض قد يستجيب للعلاج الطبيعي دون الحاجة إلى إجراء الرنين المغناطيسي للتأكد من المشكلة.

تجاوزات

وذكرت أن ثمة عدة عوامل رئيسة تسبب الإصابة بأمراض الظهر، من بينها الجلوس الطويل في المكاتب والقيادة لفترات طويلة، إلى جانب السمنة والوزن الزائد، مؤكدة أن الجلوس لفترات طويلة في المكاتب أو في السيارة، يجعل فقرات منطقة أسفل الظهر أكثر عرضة للتآكل، إلى جانب ضمور العضلات الصغيرة حول تلك الفقرات.

وأكدت نعيمة صالح أن عدم ممارسة الرياضة بشكل مستمر يرتبط بشكل مباشر بأمراض أسفل الظهر، والمريض بحاجة إلى تشخيص حالته ووضع برنامج وقائي وعلاجي مناسب للوقاية من المضاعفات الخطرة لتلك الأمراض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات