نائب رئيس أوغندا يفتتح مركز شمسة بنت زايد في كمبالا

خلال افتتاح المركز | وام

افتتح إدوارد كيوانوكا سيكاندي نائب رئيس جمهورية أوغندا، وعبد الرحيم عبيد سعيد الفلاحي القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة الدولة بكمبالا، المركز المتكامل لسمو الشيخة شمسة بنت زايد بن سلطان آل نهيان، بقرية لويمودي في منطقة بوكوتو الوسطى بمحافظة ماساكا.

وحضر الحفل الوزراء ونواب البرلمان ورؤساء المحافظات وسماحة نائب مفتي جمهورية أوغندا وكبار المسؤولين في الدوائر الحكومية وأهالي المنطقة.

ويتكون المركز من مسجد ومدرسة ومستوصف ومشغل للخياطة مع حفر بئر ارتوازية بدعم من مؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وافتتاح مشروع تنمية الأسر الفقيرة ودعم المهن الحرفية (تربية الدواجن والنجارة والزراعة).

ونقل الفلاحي في كلمة له تحيات حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حكومة وشعب جمهورية أوغندا، موضحاً أن المشروع هدية لشعب جمهورية أوغندا، وذلك في إطار اهتمام سمو الشيخة شمسة بنت زايد بن سلطان بتخفيف معاناة المحتاجين من خلال توفير الخدمات الضرورية والأساسية لهم من تعليم وصحة وتدريب مهني لمختلف الشرائح في المجتمع الأوغندي تحسيناً لظروفهم المعيشية.. سائلاً المولى عز وجل أن يديم على سموها موفور الصحة والعافية وأن يجعل أجر هذا العمل الخيري في ميزان حسناتها والعاملين والقائمين عليه، وأن ينتفع أهالي المنطقة وغيرهم من أبناء الشعب الأوغندي الصديق من الخدمات الجليلة التي سيقدمها المركز.

رسالة

وأكد أن ما تقدمه الدولة من مساعدات هو رسالة تعكس قيم العطاء والمحبة والأخوة بين الشعوب، التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتأتي متزامنةً مع عام التسامح وامتداداً لعام زايد.

وثمّن العلاقات الثنائية الوثيقة القائمة بين الدولة وجمهورية أوغندا، مقدماً لنائب رئيس جمهورية أوغندا خالص الشكر والتقدير على رعايته الكريمة ومشاركته في افتتاح هذه المشاريع.

من جانبه ألقى إدوارد كيوانوكا سيكاندي كلمةً بهذه المناسبة عبّر فيها عن أواصر الصداقة والمحبة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوغندا، مثنياً على الزيارة السابقة للقائم بالأعمال بالإنابة بسفارة الدولة بكمبالا لهذه المنطقة في شهر سبتمبر من العام الماضي.

ونوّه إلى سرعة استجابة الدولة لمساعدة أهالي هذه المنطقة في فترة وجيزة في بناء المركز المتكامل ومشروع تربية الدواجن والنجارة والزراعة الحديثة، ما يدل على الصداقة الحقيقية القائمة بين البلدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات