المتحف العسكري يوثق تاريخ الرماية خلال المهرجان

عرض صور تعبر عن أصالة الرماية خلال الحدث الوطني

يستعرض مركز المتحف والتاريخ العسكري عبر منصته في المعرض الرئيس المصاحب لمهرجان الوحدات المساندة للرماية في دورته السابعة، التاريخ العسكري للقوات المسلحة الإماراتية، من خلال طرح نماذج من مقتنيات المتحف.

وقال العميد حسن القايدي رئيس اللجنة الإدارية في مهرجان الوحدات المساندة السابع للرماية: إن اللجنة تؤدي دوراً رئيسياً في فعاليات المهرجان، لاسيما في ظل ما اكتسبته من خبرة خلال الدورات السابقة، وقد استطاعت خلال الدورة الحالية تنفيذ المهام المنوطة بها من تحضير وتجهيز متطلبات المهرجان، خلال وقت قياسي، وذلك تماشياً مع سياسة قيادة الوحدات المساندة التي رسمتها كي ننجز كل المهام المحددة في أسرع وقت ممكن دون تأخير.

وأضاف أن فريق اللجنة يضم عدداً من الضباط، كل منهم مكلف بمهمة محددة، وقد شكلوا فيما بينهم ما يشبه خلية نحل، وأدى أعضاء الفريق أدوارهم باحترافية شديدة، دون أي عائق يذكر.

وأوضح أنه في بداية العمل يقع على عاتق اللجنة إنشاء وتجهيز ميادين الرماية وصيانتها والتعاقد مع الشركات المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى الشركات المعنية بتنفيذ البنية التحتية للمهرجان، والخاصة برصف الطرق الداخلية والخارجية المؤدية إلى ميادين الريف للرماية، مع وضع اللوحات الإرشادية للجمهور، وكذلك إنشاء القرية التراثية المعبرة عن ماضي الآباء والأجداد إتاحة الفرصة لأصحاب المهن وذوي الدخل المحدود للمشاركة في هذه الفعاليات.

حرص

من جانبه، أكد العقيد الدكتور سعيد حمد الكلباني مدير مركز المتحف والتاريخ العسكري أن المركز يحرص سنوياً على المشاركة في مهرجان الوحدات المساندة للرماية لما له من أهمية كبيرة في تعريف رواد المهرجان بالتاريخ العسكري لدولة الإمارات بشكل عام وتاريخ الرماية على وجه الخصوص.

وأضاف أن المركز يعرض في جناحه جوانب مختلفة منها كراسات ووضعيات الرماية، وتاريخ المسابقات والكؤوس التي تم الفوز بها، كما نعرض تاريخ قادتنا في هذا المجال العظيم، سواء المتعلق بمسابقات الرماية وقيامهم بتوزيع الكؤوس على الفائزين بل والمشاركة بأنفسهم في بعض المسابقات والرماية ببعض الأسلحة.

وأشار الكلباني إلى أن الرماية رياضة أصيلة ومهمة خصوصاً للعسكريين، إذ تعد من أساسيات تأهيل أفراد القوات المسلحة، لافتاً إلى أن هناك أنواعاً مختلفة من الأسلحة، ونحن من خلال المعرض نحاول شرح التسلسل التاريخي لتلك الأسلحة من منطق دورنا في إبراز التاريخ العسكري بشكل عام وتاريخ الرماية بشكل خاص.

وأوضح أن مهمة المتحف تتمثل كذلك في المحافظة على التراث العسكري لدولة الإمارات العربية المتحدة وحماية الهوية الوطنية، من خلال الحفاظ على الوثائق والسجلات العسكرية القديمة، والمحافظة على المباني الأثرية والتاريخية القديمة العائدة للقوات المسلحة الإماراتية، وجمع وتوثيق وحفظ ودراسة القطع «المقتنيات المتحفية»، المرتبطة بالتراث العسكري للقوات المسلحة ليكون المتحف مصدراً مهماً للباحثين والعلماء في مجال التاريخ العسكري، وداعماً للبحث العلمي.

مشاركة

أكد العقيد الدكتور سعيد حمد الكلباني أن قيادة الدولة دأبت على المشاركة في هذه الفعاليات التي تعكس تراث الدولة، وعلى رأسهم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن بعده قادة الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات