مبتكرون

علي العوبد.. التحكّم بالمركبات على بعد 700 متر

تسخير الذكاء الاصطناعي والنظر بطموح للمستقبل كانا منطلقاً لأفكار الرقيب علي حسن العوبد في إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بوحدة الابتكار في شرطة رأس الخيمة، لتقديم ابتكاراته التي تهدف إلى تأمين وتعزيز ثقة المجتمع بالأمن بطريقة مبتكرة، وخاصة في حالات الشغب وإغاثة ونقل الجرحى والمصابين في الحوادث شديدة الخطورة.

ويتيح ابتكار جهاز التحكم الذكي في المركبة تقليل زمن الاستجابة عبر تحريكها بسرعتها القصوى للوصول إلى موقع الحدث دون الحاجة إلى وجود سائق داخلها.

وتشغيل جميع خصائصها وتحريكها بمرونة في جميع الاتجاهات عن طريق جهاز التحكم عن بُعد 700 متر، بهدف إنقاذ المحصورين ونقل الجرحى والمصابين في الحوادث الكبرى، والتي يصعب الاقتراب منها مثل حرائق البتروكيماويات وحقول النفط.

ويمكن تطوير الابتكار بتركيب جهاز تحكم عن بُعد بإرسال أقوى لزيادة طول المسافة إلى كيلومترات، مع تركيب الكاميرات الحرارية وأجهزة الإطفاء المتطورة لتنفيذ مهام الدفاع المدني في تلك المواقع الخطرة.

ويساهم الابتكار في خلق حوادث التصادم الوهمية لشركات تصنيع السيارات كبديل عن التقنيات المستخدمة، بالإضافة لإمكانية استخدامه في التدريبات العسكرية عن بعد واستهداف المركبات كأهداف وهمية متحركة.

حالات

ويساهم جهاز التحكم عن بعد في تحريك المركبات بعد تجهيزها للتعامل مع حالات الشغب في حال وقوعها وفضها عبر التواصل والتحدث معهم بواسطة التقنيات الصوتية ورصد وتصوير التحركات ونقلها مباشرة وتسجيلها، بهدف حماية المجتمع والكوادر الشرطية والممتلكات العامة.

حيث تعد تكلفة المشروع بسيطة مقارنة بالمهام المتعددة التي يقوم بها في أكثر من مجال. ويتيح الابتكار الثاني «اللواح الذكي» الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بأداء مجموعة من المهام لحماية المجتمع وتأمين سلامة قائدي المركبات على الطرق الرئيسية خلال فترة الضباب، بالإضافة لتنبيه السائقين على الطرق الداخلية بوقوع حادث بهدف تقليل سرعتهم وإفساح الطرق.

يذكرأن الرقيب علي العوبد التحق بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة منذ عام 2009 ، وحصد خلال السنوات اللاحقة عدداً من شهادات التكريم عن المشاريع الابتكارية لخدمة المجتمع، ويشارك حالياً في جائزة رواد الابتكار بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والتي ستعلن نتائجها خلال الشهر الجاري، والمشاركة في جائزة الشيخ صقر للتميز الحكومي ضمن فئة الابتكار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات