18 مبادرة لدار زايد للثقافة الإسلامية في «شهر الابتكار»

نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية 18 مبادرة تزامنا مع «شهر الإمارات للابتكار»، ونفذت عدداً من الفعاليات والأنشطة والمبادرات في المركز الرئيسي بالعين وأفرعها الخارجية بأبوظبي وعجمان استهدفت الموظفين والمهتدين الجدد لتواكب هذه المبادرات رؤية القيادة الحكيمة وجهود الحكومة لجعل «الابتكار» أسلوباً ومنهج عمل في الإمارات.

واشتمل البرنامج في المقر الرئيسي في مدينة العين إطلاق منهجية الابتكار التي تعتبر خارطة طريق للمؤسسة وعامليها في سعيهم للتقدم في العمل عبر توليد أفكار إبداعية واستحداث منتجات وخدمات وعمليات جديدة ترتقي بالجودة، إلى جانب تنظيم ورشة «عصر الابتكار» .

والتي استهدفت المهتدين الجدد لعرض أفضل الممارسات والمشاريع الابتكارية لديهم، كما نظمت الدار لعدد من طلبتها من المهتدين الجدد «رحلة الابتكار» والتي تمثلت في زيارة مجمع العلوم والابتكار في جامعة الإمارات للتعرف على عمل المختبر، وما يحتويه من ابتكارات علمية.

وتعزيزاً لعام التسامح في شهر الابتكار أطلقت الدار «مختبر التسامح» الذي يقوم على تحليل تجارب متميزة في تعزيز قيم التسامح بين أطياف المجتمع، والوقوف على التحديات ومواطن الضعف والقوة فيها، وجوانب التحسين، وإمكانية تطبيقها؛ بما يحقق الترابط والانسجام بين المجتمع الإماراتي بمختلف أطيافه.

كما شارك موظفو الدار في ورشة عمل «الروبوتات» والتي تم تنفيذها بالتعاون مع «محطة المستقبليون» بأدنوك، من خلال تقديم ورشة لموظفي الدار تعنى بالابتكار.

عصف ذهني

وانطلقت الفعاليات في فرع الدار بمدينة أبوظبي بتنظيم نادي الابتكار، الذي من خلاله تم تنظيم جلسات عصف ذهني للموظفين والمهتدين الجدد لطرح أفكار ومقترحات تدعم الابتكار ضمن المنظومة العملية والتعليمية في الدار.. كما قام مجموعة من طلبة الدار بعرض أهم ابتكارات بلدانهم.

وضمت فعاليات فرع الدار في مدينة عجمان «مختبر الابتكار»، والذي يعنى بتنظيم عصف ذهني يتشارك فيه موظفو ومدرسو الدار لعرض مقترحاتهم وأفكارهم التي تدعم الابتكار والتطوير عمل الدار، كما قدمت مديرة الفرع بالإنابة الدكتورة فاطمة آل علي ورشة عمل بعنوان «الابتكار مفتاح القيادة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات