1000 استشارة بمركز حماية المرأة في الشارقة خلال 2018

قالت مريم إسماعيل، مدير مركز حماية المرأة التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة إن عدد الحالات التي تم التعامل معها في الـ 2018 وصل إلى21 حالة.

وأن هناك انخفاضاً ملموساً تشهده الأعداد مقارنة بسنوات سابقة، لافتة بالمقابل إلى ارتفاع عدد الاستشارات التي تلقاها المركز والتي وصلت في العام المنصرم إلى قرابة ألف استشارة ما يعطي مؤشراً ودلالة هامة على ارتفاع نسبة الوعي عند المجتمع.

وأكدت أن مهمتهم لا تقتصر على إيواء النساء، بل تقدم جملة من الخدمات التي تساعدهن على إعادة الـتأهيل، مشيرة إلى نجاحهم في دعم ومساعدة غالبية الحالات التي تم التعامل معها في العام 2018، فيما تبقى بعض الحالات معلقة بسبب تعنت أطراف العلاقة وتمسك كلاهما بموقفه، مشيرة إلى أن غالبية الخلافات التي تصل إلى المركز مردها تخلي أحد أطراف العلاقة الأسرية عن مسؤولياته.

وأوضحت أنهم يسعون حثيثاً في حل الخلافات الأسرية إلى محاولة الإصلاح والحفاظ على كيان الأسرة ومستقبل الأبناء، فيما تتم تهيئة السيدة أو الفتاة خلال فترة إقامتها بالمركز لتخطي الصعاب مع زوجها أو ذويها، وتعليمها كيفية إدارة الخلاف.

وذكرت أن الحالات التي تم استقبالها تضمنت حالات عنف جسدي وجنسي وعاطفي وعدم وجود مأوى وحماية، مشيرة إلى أن الحالات ترد للمركز عن طريق الأسرة أو الزوج أو تحويل من القيادة العامة لشرطة الشارقة.

ويتم على الفور دراسة الحالة من قبل الأخصائية الاجتماعية، وبناء على التقرير يتم التعامل مع الحالة إما بالإيواء أو بالتوجيه لأن البعض تكون حاجته فقط للإرشاد، لافتة إلى تنوع الإشكاليات منها خلافات أسرية وعنف جسدي أو جنسي، ومشكلات اقتصادية أو عدم وجود مأوى.

وتحدثت عن حالة فتاة عشرينية أدخلت المركز بسبب تخلى والديها عنها، وتم التواصل مع الأب بعد إيواء الفتاة، حيث فشلت محاولات إقناع الأهل باستلام ابنتهم، حيث تعذر الأب بكونه متزوجاً وكذلك الأم، وعليه تكفل برعايتها أحد أقاربها، مشيرةً إلى أن التعامل مع الحالة منذ إيوائها وحتى خروجها تتحدد حسب طبيعة المشكلة وأطرافها ومدى تجاوبهم.

ومن الحالات التي استقبلها المركز «سيدة» دخل زوجها السجن فرفضتها عائلته التي كانت تقطن معهم وكذلك أسرتها، وتم استقبال الحالة وإيواؤها في المركز، بحثاً عن حل مع أهل الزوج وذويها لكن الطرفين تمسكا بموقف عدم تقبل الزوجة وأبنائها، وعليه تم توفير مسكن لها عن طريق إحدى الجمعيات الخيرية.

واستعرضت مدير مركز حماية المرأة شروط الإيواء المتمثلة في أن تكون امرأة من الشارقة أو المقيمين فيها من الفئة العمرية 18-59 متعرضة للاعتداء بأحد أنواعه وحالتها تستدعي الإيواء وأن تقدم نفس المرأة إقراراً بالموافقة كتابياً، أو أن تكون الحالة محولة من الجهات الأمنية المختصة إلى جانب تقرير الأخصائية الاجتماعية في المركز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات