«متاحف على الطريق».. ابتكار واستكشاف وتعبير

مشاركة غير تقليدية خرجت عن إطار المألوف قدمتها هيئة الشارقة للمتاحف أمس في أسبوع الشارقة للابتكار، مستعرضةً أمام زوار الحدث مبادرتها النوعية «متاحف على الطريق» ليستمتع بها الحضور حيث حظيت بتوافد أعداد كبيرة من الطلبة وموظفي الدوائر وزوار الحدث.

وتندرج مشاركة متاحف الشارقة هذا العام في إطار استراتيجية الهيئة التي تشجع على الابتكار، إلى جانب تسخير التكنولوجيا في مجالات التطوير التي تتعلق بابتكار التقنيات القادرة على محاكاة الماضي، عبر المقتنيات التي تزخر بها متاحف الشارقة.

وتنقسم معروضات الحافلة إلى ثلاثة أقسام، هي الابتكار والاستكشاف والتعبير حيث تتيح هيئة متاحف الشارقة للزوار مشاهدة نسخة طبق الأصل من اسطرلاب، وهو أحد الاسطرلابات الخمسة المحفوظة في المتاحف العالمية، بالإضافة إلى تعريف الزوار، بأسس انعكاس الصورة عبر مرآتين تعكسان عدداً من صور الشخص الواحد وفقاً لتغيير زوايا الوقوف أمامها كما يشتمل المتحف المتنقل على مجموعة من الأعشاب وفق ما يعرف (وصف الحواي) الذي قام مقام الصيدلي في ذلك الوقت.

أما قسم الاستكشاف فيقدم نموذجاً من بوصلة ابن ماجد للعالم أحمد بن ماجد، والبتيل، وهو قارب طويل قليل العمق وخفيف الوزن، استخدم في عدد من المجالات، وقد استخدمه «القواسم» حكام إمارتي الشارقة ورأس الخيمة للدفاع عن سواحلهم.

قسم التعبير

وتطلع «متاحف على الطريق» في قسم التعبير مرتادي أسبوع الابتكار على لوحات عدد من الفنانين، حيث يعكس الفنان العراقي جميل حمودي عبر لوحته «بغداد والمسجد» رسالة الحب والتسامح، فيما تقدم الفنانة الإماراتية نجاة مكي لوحة كتب مركونة، حيث تتناغم ألوان لوحتها وتتناسق لتعكس باقة من الألوان النابعة من ثقافة البيئة الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات