النيابة الاتحادية: 97 %من ضحايا الابتزاز الإلكتروني خلال الربع الأخير من 2018 نساء

أكدت النيابة العامة الاتحادية بأن النساء هن الأكثر تضرراً ووقوعاً في براثن الابتزاز الإلكتروني، بنسبة وصلت إلى 97%، وذلك وفقاً لأحدث دراسة إحصائية أجرتها النيابة حول إجمالي عدد البلاغات الواردة إليها خلال الربع الأخير من عام 2018.

وأشارت الإحصائيات بأن إجمالي عدد البلاغ «الذكور والإناث» التي تلقتها النيابة خلال الفترة ذاتها، وصل إلى 34 بلاغاً، حيث تنوعت أهداف مرتكبي جريمة الابتزاز الإلكتروني إلى 3 أنواع، وشكلت «الأهداف النفعية» نسبة 11%، و«الأهداف المادية» 9% من إجمالي البلاغات، فيما شكلت «الأهداف الجنسية» 8%.

ووفقاً للإحصائيات التي نشرت في العدد الأخير من مجلة «الميزان» التي تصدر من وزارة العدل، كانت النسبة الأعلى لضحايا جريمة الابتزاز الإلكتروني من الفئة العمرية بين 16 و22 سنة، بينما كانت نسبة الضحايا من النساء في جريمة الابتزاز الإلكتروني ما يقارب 97% ومن الرجال 3%.

وقال الدكتور سعيد بالحاج، مدير نيابة الأحداث بإمارة الفجيرة: «تقوم النيابة العامة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بدور كبير وجهد واضح في معالجة هذه الجريمة والحد منها، ففي مجال الوقاية يتمثل دور النيابة العامة الاتحادية في التوعية والتوجيه بأخطار جريمة الابتزاز الإلكتروني والوقاية من الأعمال التي قد تجعل الضحية عرضة لها، وذلك من خلال جميع قنوات التواصل الاجتماعي».

مفهوم

وحول مفهوم جريمة الابتزاز الإلكتروني قال: يمكن تعريفها على أنها تهدد شخصاً بهدف ابتزازه لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه ولو كان القيام بهذا الفعل أو الامتناع عنه مشروعاً بواسطة شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات.

مواجهة

وحددت النيابة 5 طرق لمواجهة جريمة الابتزاز الإلكتروني، تتمثل في الإبلاغ والتواصل من الجهات الأمنية مباشرة، عدم الرضوخ للابتزاز، عدم قبول صداقات أشخاص غير معروفين، عدم إرسال أي مبالغ مالية تحت أي تهديد مباشر، الحذر من مواقع وتطبيقات التعارف والتوظيف غير الرسمية، فغالبا ما تكون بداية اصطياد الضحايا.

ونوه بأن النيابة العامة قد أطلقت تطبيق «مجتمع آمن» الذي يتيح لأفراد الإبلاغ عن أي جريمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات