تسليط الضوء على مستقبلها خلال الحوار العالمي للسعادة

«حكومة جودة الحياة».. التصميم المقبل لدور الحكومات

عهود الرومي

يركز «الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة» في دورته الثالثة، على «حكومة جودة الحياة»، ضمن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات التي تنطلق غداً، مرتكزاً إلى رؤية دولة الإمارات لحكومات المستقبل التي تمثل جودة الحياة مركز اهتمامها ومحور عملها.

ويشارك في الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة إلى جانب معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، أكثر من 500 مشارك بينهم وزراء ومسؤولون حكوميون وعلماء وممثلو منظمات دولية وخبراء ومختصون في جودة الحياة، لرسم النموذج المستقبلي للعمل الحكومي الذي يتبنى تحقيق جودة الحياة في قلب عمليات تصميم السياسات والبرامج الحكومية.

ويطرح الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة أسئلة محورية حول سبل بناء حكومات جودة الحياة، ويسعى للإجابة عن هذه الأسئلة بطريقة منهجية تحدد أفضل الآليات لتطوير تجارب حكومية ناجحة توفر للمجتمعات الإنسانية فرص حياة أفضل.

نموذج

وأكدت معالي عهود الرومي، أن حكومة جودة الحياة تمثل محوراً رئيسياً للرؤى المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونموذج العمل الحكومي الذي يتبناه سموه، والذي يركز على تحقيق جودة الحياة للإنسان والمجتمع.

وقالت: «نتطلع من خلال هذا الحوار الذي يجمع نخبة من المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية والعلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة صيغ مبتكرة لجعل جودة الحياة المحور الأساسي في السياسات والبرامج الحكومية، والعمل لاستشراف حكومات المستقبل بالارتكاز على جودة الحياة.

وأضافت أن مخرجات الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة تمثل فرصة للحكومات للتعرف إلى تجارب عالمية متميزة لتطبيقات جودة الحياة في كل مجالات العمل الحكومي، إضافة إلى أبرز التوجهات العالمية وأحدث الإنتاجات العلمية والفكرية المرتبطة بالسعادة وجودة الحياة.

3 محاور رئيسة

ويتناول الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة موضوع حكومة جودة الحياة من ثلاثة محاور رئيسية هي: التطبيقات والسياسات والأنظمة الحكومية الداعمة لجودة الحياة، واقتصادات جودة الحياة وتعزيز جودة الحياة كقطاع اقتصادي مهم، وتصميم نماذج المدن الداعمة لجودة الحياة.

تقرير عالمي

كما تشهد نسخة هذا العام من الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة إطلاق النسخة الثانية من التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة، ويسلط الضوء على تجارب رائدة من حول العالم في 6 مجالات رئيسية مرتبطة بالسعادة وجودة الحياة، هي الصحة والتعليم والعمل والمجتمع والمدن والحكومات.

ويعرض التقرير أمثلة عملية ونماذج تطبيقية لمبادرات حكومية مبتكرة ساهمت في تعزيز السعادة وجودة الحياة في دول عدة حول العالم، ليرسخ مكانة القمة العالمية للحكومات كمرجع دولي للممارسات التي يحتاجها صناع القرار والمشرعون ومعدو السياسات حول العالم لوضع خطط متكاملة بناء على تجارب دقيقة.

جود الحياة

وتختتم فعاليات الدورة الثالثة من الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة باستضافة اجتماع «التحالف العالمي للسعادة» على مستوى الوزراء في الدول المشاركة في التحالف وهي كل من: الإمارات، كوستاريكا، البرتغال، المكسيك، كازاخستان وسلوفينيا.

فرص

يناقش التحالف العالمي للسعادة، أبرز الفرص التي يحملها المستقبل وخطوات تعزيز التعاون بين الأعضاء في مجالات تطوير أطر عمل حكومية تتبنى مفاهيم ومبادئ جودة الحياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات