منتدى التوازن بين الجنسين في القمة العالمية للحكومات يستشرف السياسات الداعمة للنوع الاجتماعي

منال بنت محمد: مواصلة الجهود لتعزيز تنافسية الإمارات عالمياً

أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة منتدى التوازن بين الجنسين في القمة العالمية للحكومات مواصلة المجلس جهوده في تكثيف التعاون وتبادل الخبرة والمعرفة مع المؤسسات العالمية والدول صاحبة التجارب المميزة، تحقيقاً لهدف تقليص الفجوة بين الجنسين في كافة قطاعات الدولة وتعزيز تنافسية الإمارات عالمياً في هذا الملف الحيوي ضمن الأجندة الوطنية، وجعل الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في هذا المجال.

وتشهد القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة التي تبدأ غداً وتستمر حتى 12 فبراير الحالي، والتي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنشطة مكثفة في «منتدى التوازن بين الجنسين»، من خلال مبادرات نوعية لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بالتعاون مع منظمات دولية وخبراء عالميين، حيث ستعقد جلسة نقاشية بعنوان «تحقيق التوازن بين الجنسين من منظور السياسات إلى التطبيق»، يشارك فيها المجلس مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، كما ستعقد الحلقة الرابعة من «حلقات التوازن العالمية» تحت عنوان «تأثير السياسات الداعمة للتوازن بين الجنسين»، بمشاركة صناع قرار وممثلي المنظمات والمؤسسات العالمية وخبراء النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى لقاء عمل عشية انطلاق القمة يجمع كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي وقيادات نسائية حكومية وعدداً من رائدات الأعمال الإماراتيات والمقيمات في الدولة، بهدف تسليط الضوء على ما وصلته المرأة الإماراتية من تقدم على مستوى المشاركة الاقتصادية.

وأعربت سموها عن شكرها للقمة لتضمين ملف التوازن بين الجنسين في جدول فعالياتها المكثفة، بحضور هذا الحشد الدولي من المسؤولين وصناع القرار والخبراء في مختلف التخصصات، مؤكدةً سموها أن هذا الملف شهد تطوراً نوعياً منذ تأسيس المجلس عام 2015، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تزايد الوعي بمفهوم التوازن بين الجنسين في مؤسسات الدولة وأصبح ثقافة عمل فيها تعززه سياسات وممارسات داعمة للنوع الاجتماعي، وهو ما أظهرته نتائج الدورتين الأولى والثانية لعامي 2017 و2018 لمؤشر التوازن بين الجنسين للحكومة الاتحادية.

تعاون

وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد: إن مشاركة المجلس مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال القمة العالمية للحكومات يأتي تعزيزاً لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بينهما على مدى السنوات الماضية، والتي شملت العديد من المبادرات والمشاريع، منها تطوير وإطلاق «دليل التوازن بين الجنسين»، كأول دليل من نوعه على مستوى العالم لدعم التوازن بين الجنسين في بيئة العمل، والذي لاقى ردود فعل إيجابية واسعة النطاق في الجهات الاتحادية على مستوى الدولة، وساهم في تنفيذ الكثير منها خطوات متقدمة بهذا الملف، وتحقيقها نتائج إيجابية بمؤشر التوازن بين الجنسين في دورتي 2017 و2018، كما شمل التعاون بين الطرفين مشاركتهما في جلسة نقاشية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2018، تحت عنوان «اتجاهات مُبتَكَرة للميزانيات الحكومية المخصصة للتوازن بين الجنسين»، بمشاركة ممثلين عن وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

توازن

وأضافت سموها أن النسخة الرابعة من حلقات التوازن العالمية، ستعقد تحت عنوان «تأثير السياسات الداعمة للتوازن بين الجنسين»، وتتناول التأثيرات والنتائج المترتبة على تبني وتنفيذ السياسات على مستوى حكومات الدول والمنظمات العالمية من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرةً إلى أن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين كان قد أطلق «حلقات التوازن العالمية» في مارس 2017 كمبادرة مستمرة تعقد على هامش المؤتمرات والأحداث العالمية الكبرى، بهدف توفير منصة حيوية للخبراء وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار وتطوير حلول مبتكرة لدعم الأجندة العالمية لقضايا التوازن بين الجنسين، بما في ذلك تعزيز التمكين الاقتصادي والسياسي للمرأة.

وحتى الآن تم عقد ثلاث حلقات ضمن هذه المبادرة العالمية، الأولى في مارس 2017 بنيويورك تحت عنوان «تحديات تنفيذ سياسات النوع الاجتماعي: رؤية للعمل»، وعُقدت النسخة الثانية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي في مقر الصندوق بواشنطن خلال شهر نوفمبر من نفس العام، فيما عقدت الثالثة في بروكسل مارس 2018، واستضافتها سفارة الإمارات لدى بلجيكا.

لقاء

وتشمل فعاليات مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، تنظيم لقاء عمل على شرف كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، عشية انطلاق القمة العالمية للحكومات، تدير خلاله حواراً ملهماً مع قيادات نسائية حكومية وعدد من رائدات الأعمال الإماراتيات والمقيمات في الدولة، وتطلع على نماذج لأنشطتهن ومشاريعهن متنوعة المجالات، انعكاساً للمستوى المتقدم الذي بلغته المرأة الإماراتية في الحياة الاقتصادية ومساهمتها الفاعلة والمتوازنة مع الرجل في التنمية الشاملة والمستدامة بالدولة.

جلسة حوارية

يشارك في الجلسة الحوارية «تحقيق التوازن بين الجنسين من منظور السياسات إلى التطبيق»، ضمن منتدى التوازن بين الجنسين، أنخيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وتتضمن عدداً من المحاور هي: الاتجاهات الدولية للتوازن بين الجنسين، دور الحكومات في دعم التوازن بين الجنسين، التحديات الراهنة في ملف التوازن بين الجنسين على المستوى العالمي، مُمَكِّنات وأدوات تحقيق التوازن بين الجنسين وأفضل الممارسات العالمية، دور المنظمات والمؤسسات العالمية في دعم هذا الملف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات