أهدتهم كتاب «قصتي» لمحمد بن راشد

«الهويّة والجنسية» تحفّز منتسبيها لاستلهام الإبداع

أهدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية لمنتسبيها كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يعتبر بمنزلة سيرة ذاتية لسموّه ذات طابع تاريخي وإنساني، تتضمن إضاءات ومحطات من رحلة خمسين عاما من حياته وعمله ومسؤولياته.

وأكدت الهيئة أن مبادرتها هذه تأتي في إطار فعالياتها الاحتفالية بشهر الإمارات للابتكار وبهدف تحفيز منتسبيها على استلهام التجارب الإبداعية والابتكارية واستخلاص الدروس منها، بما ينعكس إيجاباً على قدراتهم الفكرية وتجاربهم المعرفية من ناحية، وينمي لديهم ملكات الإبداع ويغرس في نفوسهم مفاهيم التميز.

ويطوّر لديهم الروح القيادية والإصرار على تجاوز التحديات والمعيقات لتحقيق الأهداف المؤسسية والفردية.

ودعا العقيد خميس الكعبي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة منتسبي الهيئة إلى الاسترشاد بمضمون الكتاب في طريقة التعامل مع مهامهم الوظيفية ومتطلبات عملهم اليومي، والحرص على التفكير وفق مسارين الأول قصير المدى لإنجاز المشاريع والمبادرات العادية والثاني بعيد المدى يركّز على الخروج بشيء جديد متميز وغير مسبوق يمكّن الموظف من ترك بصمته في مكان عمله ويسجّل اسمه في سجلّ رواد الابتكار والمساهمين في دفع عجلة التطوّر واستشراف المستقبل.

وحثّ الكعبي الموظفين على بذل المزيد من الجهود، والاقتداء بالقيادة الرشيدة في التفاني والإخلاص والعمل بلا كلل ولا ملل من ناحية، والحرص على تقديم ما هو جديد وعدم الركون إلى التقليدي.

وذلك من خلال انتهاج الابتكار والإبداع في بيئة العمل، وجعلهما ممارسة يومية، والمشاركة بأفكار إيجابية ومقترحات خلاّقة ترتقي بالأداء وتطوّر الخدمات المقدّمة للمتعاملين وتحقق لهم السعادة، وتصب في بوتقة التطوير الشامل الذي تسعى حكومة الإمارات إلى إحداثه كل يوم لتتبوّأ دولتنا مكانتها التي تليق بها بين دول وشعوب العالم.

تفاعل

وفي السياق ذاته، استقبلت منصات الابتكار التي أقامتها الهيئة في مختلف أنحاء الدولة تفاعلاً مع شهر الإمارات للابتكار 2019، العديد من الوفود من القطاعين العام والخاص وطلبة الجامعات، التي زارتها للتعرف إلى أحدث ما تقدّمه من خدمات وما حققته من إنجازات.

كما زارت الوفود منصات الجهات المشاركة التي تعرض آخر ما توصلت إليه في مجال خدمة متعامليها والارتقاء بها والتحوّل بها إلى إلكترونية وذكية، وكيفية توظيف تكنولوجيا المعلومات والاستفادة من قواعد البيانات في ابتكار خدمات جديدة غير مسبوقة في مختلف المجالات.

كما نظّم فريق الهيئة للابتكار في أبوظبي مبادرة في مقر إدارة الإقامة وشؤون الأجانب استهدف من خلالها نشر ثقافة الابتكار لدى موظفي الإدارة وتشجيعهم على المشاركة بشكل فاعل في الفعاليات التي تنظمها الهيئة، حيث قام الفريق بتصميم لوحات لجمع أكبر عدد من الأفكار الابتكارية من الموظفين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات