ضمن فعاليات أسبوع الابتكار

«الإمارات للطاقة النووية» تركّز على التفكير الإبداعي

نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، التابعة لها شركة نواة للطاقة وشركة براكة الأولى، في مقر المؤسسة بأبوظبي فعاليات متنوعة ضمن أسبوع الابتكار تضمنت مجلسًا للابتكار ومسابقة الهاكاثون، إلى جانب أنشطة شبابية شملت الابتكار المفتوح، والتعاون مع الهيئات الأكاديمية وعمليات التحليل المتقدم.

وذلك بهدف تعزيز واستدامة التفكير الإبداعي واستشراف المستقبل وتبني الحلول الذكية في كافة أقسام العمل في المؤسسة والشركات التابعة لها.

وتحرص مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على ترسيخ ثقافة الابتكار وتشجيع المبادرات في هذا المجال، ولا سيما أن المؤسسة تعمل على تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي البرنامج الرائد والأول من نوعه في العالم العربي.

وتأتي مشاركة المؤسسة في شهر الإمارات للابتكار في إطار رؤيتها ورسالتها الهادفة إلى دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات من خلال تنويع مصادر الطاقة وتأهيل الكفاءات الإماراتية لقيادة قطاع الطاقة النووية السلمية، بينما يقوم البرنامج النووي السلمي بدور هام في دعم مساعي الدولة لإيجاد طرق مبتكرة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي وتأمين مصادر مستدامة للطاقة الكهربائية.

إنجازات

ولعب الابتكار دوراً مهماً في تحقيق البرنامج النووي السلمي الإماراتي إنجازات متميزة، فقد ساهمت الابتكارات في مجالات السلامة والإنشاءات والاستدامة والعديد من المجالات في تحقيق التميز لمختلف فرق العمل في المؤسسة والشركات التابعة لها، ومكّنتها من تطبيق أعلى المعايير الدولية الخاصة بالجودة والسلامة خلال تنفيذها للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.

وعلى مدار خمسة أيام بدأت في الثالث وحتى السابع من فبراير الجاري، شهد أسبوع الابتكار في المؤسسة مجموعة واسعة من الأنشطة التي تتناول موضوعات تتعلق بالابتكار مثل «الابتكار مع الشركاء»، «الذكاء الاصطناعي»، و«عمليات التحليل المتقدم».

بينما ركزت المحاضرات وورش العمل على «حقوق الملكية الفكرية»، «الابتكار في الاستدامة»، و«تقديم الخدمات الذكية»، فضلا عن فعاليات «مجلس الابتكار»، و«مهرجان الابتكار للطلبة» و«مركز الابتكار الجامعي».

وخلال «مجلس الابتكار» تبادل خبراء في الابتكار معارفهم مع الموظفين في نقاش تفاعلي حول الابتكار في تطوير الأعمال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات