أعضاء بـ«الوطني»: رسالة محبة ونور من بلد السلام والتسامح

أشاد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي بتوقيع «وثيقة الأخوة الإنسانية» على أرض دولة التسامح وفي عام التسامح .

وبحضور قيادات التسامح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرين إلى أن الوثيقة رسالة محبة ونور من بلد السلام والتسامح.

وأوضح خليفة سهيل المزروعي مقرر لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي، أن التعايش السلمي مع الآخر والتسامح مبدأ من مبادئ قيام دولة الإمارات المستمد من تعاليم الدين الإسلامي الصحيح وشريعته، وخير دليل على ذلك التعايش السلمي لأكثر من 200 جنسية على أرضها الطيبة بمختلف أعراقهم ودياناتهم وثقافتهم.

سباق

وأشار إلى أن قيادة دولة الإمارات دائماً سباقة لكافة الأعمال الخيرية ومد يد العون للجار ونبذ التطرف والإرهاب، فليس بغريب عليهم طرح جائزة سنوية للأخوة الإنسانية من دار زايد الخير واحتضان مؤتمر الأخوة الإسلامية واستضافة أكبر رموز الإسلام والمسيحية، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

وأكد مطر بن عميرة الشامسي عضو لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي، أن «وثيقة الأخوة الإنسانية» تعد رسالة للعالم من بلد السلام والتسامح الإمارات بأننا تخطينا مرحلة التسامح في الأديان، وأصبحنا ندعو العالم إلى الأخوة والإنسانية وبأن تجمعنا مبادئ وأسس وقيم واحدة وهي الإنسانية ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وبناء جسور التواصل والتآلف والمحبة بين الشعوب.

تجليات

وقالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي: «دار زايد شهدت انطلاقة عام التسامح بأسمى تجلياته عبر الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية التاريخية لدولتنا وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وكعادتها قيادتنا تُعطي المناسبات بُعداً يعبر عن أسمى المعاني.

وهو ما تجسّد بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في الإمارات، وإطلاق جائزة الأخوة الإنسانية في دورتها الأولى ومنحها للبابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر لجهودهما في نشر السلام العالمي ولقاء الأخوة الإنسانية».

نبذ الخلافات

وأضافت: «الوثيقة رسالة عالمية تُذكر الجميع بأهمية العودة لأصلنا الإنساني ونبذ الخلافات والتعصب، ولم تكتفِ قيادتنا بإعلان الوثيقة ولكن أرادت عبر جائزة الأخوة الإنسانية تقديم نماذج تجسّد القيم التي قامت عليها الإمارات من الإخاء والتسامح الإنساني وتحتفل بهذا كل عام لتكون الجائزة تتويجاً للتسامح والإنسانية والأخوة، وأؤمن بأن الشخصيتين اللتين تم تكريمهما جعلتا للجائزة ذكرى انطلاق لا تنسى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات