استطلاع «البيان» الأسبوعي:

التوعية علاج ظاهرة عدم إفساح الطريق لسيارات الإسعاف

أكد 54 % من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، أن تطويق ظاهرة عدم إفساح الطريق لسيارات الإسعاف، يحتاج إلى تكثيف برامج التوعية، فيما ذكر 46 % من المستطلعة أراؤهم، أن إنهاء الظاهرة يحتاج إلى تغليظ العقوبات، وذلك عبر صفحة «البيان» في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

تطويق

وفي الاستطلاع عينه، لكن على حساب «البيان» في «تويتر»، أفصح 53 % من المستجيبين، أن تطويق ظاهرة عدم إفساح الطريق لسيارات الإسعاف، يحتاج إلى تكثيف برامج التوعية، على أن 47 % منهم وجدوا الحل في تغليظ العقوبات.

وعبر موقع «البيان» الإلكتروني، اختلفت النتيجة، حيث أفاد 45 % من المستطلعة أراؤهم، أن تطويق ظاهرة عدم إفساح الطريق لسيارات الإسعاف، يحتاج إلى تكثيف برامج التوعية، فيما أكد 55 % من المستجيبين، أن القضية تحتاج تغليظاً للعقوبات.

وتعليقاً على النتائج، قال محمد العلوي إن التوعية أمر ضروري لفسح الطريق أمام مركبة الإسعاف، والتركيز فيها على فارق التوقيت لوصول المريض ونقله للمستشفى، مع توضيح الطريقة المثالية، التي يجب أن يتصرف وفقها السائق لفتح المسار أمام مركبة الإسعاف في الطرق المزدحمة، والتي توجد بها كثافة مركبات، لافتاً إلى أن أغلب السائقين عند يستمعون لأصوات مركبات الإسعاف أو الدفاع المدني، يحاولون فتح الطرق، ولكن يحدث تعارض في آلية تغير المسار، ما يتسبب في زيادة الازدحام، وإغلاق الطريق بصورة تشل الحركة المرورية.

 

آلية

وأيده في ذلك عبد الله الكتبي، الذي قال إن الجميع يشعر ويقدر حالة الشخص الذي يكون في مركبة الإسعاف، وربما يشعر البعض بالذعر عند سماع أصوات التنبيه لهذه المركبات، فلا يدرك كيف يتصرف، لافتاً إلى أننا بحاجة إلى مقاطع مرئية، توضح آلية فتح الطرق، ومواد مسموعة، بمثابة نصائح توجه السائق بأفضل الطرق لفتح الحركة المرورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات