الإعلام العالمي: الإمارات تحتضن الأديان

جسر التسامح والقناة المائية وبرج العرب في مدينة دبي بعد غروب الشمس | تصوير : سيف الكعبي

سلطت الصحافة العالمية الضوء على قيم التسامح والتعايش التي تتبناها الإمارات، وأشارت أكثر من صحيفة إلى مساحة التسامح الديني المتزايدة على نحو لافت في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، وأيضاً إلى إعلان الإمارات العام الجاري عاماً للتسامح، وذلك في سياق تغطية الصحف العالمية للزيارة التاريخية المرتقبة التي يبدأها اليوم قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، للإمارات.

فنشرت وكالة «أسوشيتيد برس» الإخبارية الأمريكية تصريحات مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، قال فيها: «تفعل حكومة الإمارات ببساطة ما تراه حقاً لشعبنا وللشعوب الأخرى من كل أنحاء العالم. إننا نحاول أن نحمي ديننا ونرغب في استرداد ديننا الصحيح، الذي ينبع من قرآننا. ديننا الذي يحضّ على التعايش السلمي، ويكفل كرامة الإنسان». وأضاف معاليه قائلاً: «نفخر بتقبلنا للآخر، تسامحنا، احترامنا للكرامة الإنسانية، ولدينا حقوق تحمي حقوق كل فرد».

وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن التمييز بين المقيمين في الإمارات على أساس ديني أو طائفي أو عرقي محظور بموجب القانون. وأضافت أن القانون الساري في الإمارات يكفل لكل المقيمين على أرضها حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.

كما نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس، تقريراً بعنوان «تسامح الإمارات يحتضن الأديان»، وأشارت فيه إلى احتضان الإمارات عدداً كبيراً من دور العبادة الخاصة بمعتنقي الديانات الأخرى غير الإسلام، وذلك كي يتمكنوا من ممارسة شعائرهم وطقوسهم الدينية داخلها بحرية.

وأفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية بأن الإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية. وأضافت «ذي غارديان» أن المسيحيين يمثلون 9% من إجمالي سكان الإمارات.

وذكرت الصحيفة أيضاً أن الإمارات بذلت جهوداً عديدة لتعزيز صورتها بوصفها أمة تقدم نموذجاً مثالياً للتعايش بين الأديان وتتصدى للتطرف الديني وما ينجم عنه من إرهاب. ومن أبرز هذه الجهود سنّ قانون لمكافحة التمييز على أساس ديني، وإنشاء وزارة للتسامح، وكذلك معهد دولي للتسامح، وتخصيص العام الجاري عاماً للتسامح، وكان آخر هذه الجهود توجيه الدعوة لقداسة البابا فرنسيس لزيارتها، وهي الزيارة التي تبدأ اليوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات