شهـد إطـلاق «تعهُّـد زايـد للتسامح» لطلبة الدولة

نهيان بن مبارك: مكانة الإمارات مرموقة عالمياً في نشر السلام والمحبة

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى دولة الإمارات تجمع بين اثنين من رموز السلام والتسامح في العالم وتعبر عن المكانة المرموقة لدولتنا العزيزة في نشر السلام والمحبة بين الجميع.

وقال معاليه: نعتز ونفتخر بأنهما معاً سوف يركزان خلال هذه الزيارة التاريخية على مفهوم الأخوة الإنسانية وما يتصل بها من قيم ومبادئ نبيلة يشترك فيها البشر في كل مكان ومن سعي صادق من أجل عالم يسوده التفاهم والمحبة والسلام.

جاء ذلك خلال حضور معاليه أمس إطلاق مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي «تعهد زايد للتسامح» لطلبة دولة الإمارات وذلك خلال الفعالية التي أقيمت اليوم في صالة مبادلة «إيرينا» بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي وبحضور نحو 2500 طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة.

وأضاف معاليه في كلمته التي وجهها للطلبة المشاركين في الفعالية: أرحب بكم في هذه التظاهرة الطلابية وأحيي فيكم مبادرتكم الطيبة بالمشاركة في إطلاق تعهد زايد للتسامح بما يمثله ذلك من اعتزاز كبير بالذكرى العطرة وبالإنجازات الهائلة لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال معالي وزير التسامح: هذا القائد التاريخي العظيم يمثل بالنسبة لنا جميعاً القدوة والنموذج لرجل السلام والتسامح ورجل التعارف والتواصل بين الجميع فقد كان، رحمه الله، قائداً حكيماً شجاعاً يتسم بالكرم والجود وكان يرى في التسامح والتعايش أدوات أساسية للتعبير عن الثقة والأمل في مستقبل الدولة ومستقبل العالم.

وأضاف معاليه «الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان يرى في التسامح وسيلة للتعايش والانفتاح على الآخرين والسعي الصادق لنشر السلام ونبذ العنف والكراهية في ربوع العالم كله».

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: اليوم أيها الشباب الواعد وأنتم ترددون تعهد زايد للتسامح إنما تؤكدون التزامكم الكامل بقيم التعايش والتعاون والفهم المشترك بين الحضارات والثقافات - فأنتم قادة المستقبل تمثلون آمال وطموحات الإمارات بل آمال وطموحات العالم كله في مستقبل مشرق يتحقق فيه الخير والرخاء للجميع.

وأضاف معاليه أنني أحيي فيكم يا شباب الإمارات مبادرتكم الطيبة بإطلاق تعهد زايد للتسامح بمناسبة الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى الإمارات، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم لتكونوا دائماً عماد الحاضر والمستقبل ويفخر بكم وطنكم ويعتز بكم العالم كله.

عقب ذلك ردد الطلبة المشاركون في الفعالية من مختلف الجنسيات «تعهد زايد للتسامح» باللغتين العربية والانجليزية معربين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الفعالية في دولة الإمارات وطن التسامح والتعايش بين جميع الجنسيات.

وفيما يلي كلمات تعهد زايد للتسامح: «أتعهد بالالتزام بواجب التسامح.. أتعهد باتخاذ موقف حازم ضد الكراهية والظلم.. أتعهد باحترام وقبول كل إنسان بغض النظر عن قدراته، معتقداته أو ثقافته..

أتعهد بأن أتمنى لغيري ما أتمناه لنفسي.. أتعهد بالعيش في وئام مع مجتمعي.. أتعهد بأن أكون دائما منفتحا للحوار والمسامحة.. أتعهد بأن أقوم بدوري لإيجاد السلام للجميع.. أتعهد بالإحسان إلى بعيد الناس وقريبهم وبذل المعروف لهم قدر المستطاع.. أتعهد الالتزام على الدوام بهذه القيم: قيم زايد للتسامح والأخوة الإنسانية».

نهج‏

هنا في «دار زايد» اجتمع أكثر من ألفي طالب وطالبة من مختلف الجنسيات على قيم الرحمة والمحبة ليتعاهدوا جميعاً على المضي قدماً على نهج زايد وقيمه الإنسانية الخالدة التي تشكل مرتكزاً لدولة الإمارات في «عام التسامح».

وتزامناً مع الاحتفاء بزيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لدولة الإمارات شهدت العاصمة أبوظبي اليوم تجمعاً طلابياً لإطلاق «تعهد زايد للتسامح» الذي جاء تجسيدا لنهج الخير والتعايش الراسخ بين جميع الجنسيات في دولة الإمارات.

وأكد محمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي أنه اليوم وتزامناً مع الاحتفاء بالزيارة تم إطلاق «تعهد زايد للتسامح» بحضور نحو 2500 طالب وطالبة من مدارس الدولة، مشيراً إلى أن هذا التعهد بني على قيم التسامح التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال النعيمي: سعداء وفخورون بزيارة قداسة البابا وفضيلة شيخ الأزهر لدولة الإمارات وطن الخير والتسامح.

وقال جي جورج وسي جي تيني وجورج تيري وهم - طلبة بمدارس الدولة - إن دولة الإمارات تمتلك نهجا متفردا في التسامح نراه جميعا واقعا ملموسا في مختلف مدارس الدولة فنحن جميعا من مختلف الجنسيات والديانات نجتمع على المحبة والخير خلال دراستنا في دولة الإمارات وهدفنا جميعا التحصيل العلمي وتعزيز مهاراتنا من أجل المشاركة في مسيرة البناء والتنمية بمجتمعاتنا.

وعبروا عن فخرهم بالتواجد اليوم والمشاركة في إطلاق «تعهد زايد للتسامح»، مشيرين إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يمثل رمزاً لجميع طلبة المدارس من مختلف الجنسيات في دولة الإمارات.. وتعلمنا في المناهج أن القيم والمبادئ الإنسانية التي رسخها في دولة الإمارات تشكل منهاج عمل لنا لاستشراف مستقبل مشرف نحقق فيه تطلعاتنا ونخدم فيه مجتمعاتنا.

وأكد الطلاب أن زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى دولة الإمارات رسالة تقدير من العالم لهذا الوطن العظيم وطن الخير والتسامح والتعايش بين الشعوب.

وقال محمد أحمد وياسين سالم وإبراهيم عبيد - طلبة بمدارس الدولة - إن زيارة البابا وشيخ الأزهر إلى دولة الإمارات تحمل العديد من الدلالات المهمة التي تؤكد جميعها أن دولة الإمارات أصبحت منارة عالمية للتسامح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات