أحمد الزعابي: نجاح «الذكاء الاصطناعي» يعتمد على مهارات الموارد البشرية

Ⅶ أحمد الزعابي والحضور خلال المحاضرة | من المصدر

أشاد معالي أحمد جمعة الزعابي، وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في تعزيز الأمن في ربوع الدولة.

والنجاحات التي وصلت إليها في ظل حرص القائمين عليها على استخدام أفضل التقنيات العالمية والأنظمة الذكية، موضحاً أن نجاح ثورة الذكاء الاصطناعي وتطويرها يعتمد اعتماداً مباشراً على رفع مهارات وكفاءات الموارد البشرية التي ستحمل مسؤولية التعامل مع كل أوجه التطوير في عالم الذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مكتب شؤون المجالس في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، بالتعاون مع مكتب ثقافة احترام القانون في وزارة الداخلية، وألقاها العميد الدكتور جاسم محمد العنتلي، مساعد المدير العام للشؤون الطلابية والتدريب بكلية الشرطة، تحت عنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات في تعزيز أمن وسلامة المجتمع الإماراتي»، في مجلس المنهل بأبوظبي.

وأضاف معالي أحمد الزعابي: «المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتم بتطوير وتأهيل أبناء المنطقة خلال التعليم بشكل لافت، وأمر في سابقة هي الأولى على مستوى العالم، بإعطاء الطلاب والطالبات رواتب شهرية لا فرق بين المواطن والوافد، لتشجيع آبائهم وأولياء أمورهم وحثهم على تعليم أبنائهم».

وقال «إن الإنسان هو أساس المنظومة التطويرية، والذكاء الاصطناعي لن يستطيع أن يقوم مقام الإنسان، فالتكنولوجيا الحديثة تستهدف تقليل التكاليف وسرعة الإنجاز، وأعتقد أننا في دولة الإمارات أمام تحديدات في هذا الشأن، أهمها تهيئة الإنسان لقبول هذه التكنولوجيا».

%50

ومن جانبه أكد المحاضر العميد الدكتور جاسم العنتلي أن وزارة الداخلية وضعت ضمن أجندتها لتوظيف الذكاء الاصطناعي 9 محاور رئيسية تستهدف في مجملها سرعة الإنجاز مع خفض التكاليف بنسبة 50%.

مشدداً على حرص وزارة الداخلية على ترجمة توجهات الحكومة في اعتماد أساليب عمل متجددة ومتطورة لتقديم أفضل الخدمات الأمنية التي تنعكس إيجابياً على تطوير منظومة العمل الشرطي في مختلف المجالات، وهو ما انعكس على أرض الواقع في تعزيز الأمن والأمان وسرعة النمو والحفاظ علي مكانة دولة الإمارات كونها واحدة من أكثر الدول أمناً وأماناً عالمياً.

مبادرات

وركز المحاضر على محاور تسخير الذكاء الاصطناعي لمواجهة التحديات المستقبلية، لبناء مجتمع أكثر أمناً وسعادة، والعمل على صقل وتأهيل الكوادر البشرية ورفدها بالعلوم الحديثة، لدعم رؤية الإمارات في تحقيق الريادة في العمل الأمني والشرطي، ودور وزارة الداخلية في إطلاق مبادرات نوعية متميزة مكّنتها من حصد قائمة كبيرة من الجوائز.

واطلع المشاركون في المجلس على فكرة شاملة حول مفهوم الاستشراف المستقبلي، والتطورات التي شهدتها وزارة الداخلية في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي، واستراتيجية دولة الإمارات في التنبؤ بالجرائم.

وأشاد العميد الدكتور جاسم العنتلي بدور القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

في توفير كل سبل النجاح والدعم لكل فئات ومكونات المجتمع الإماراتي، الأمر الذي يشكل حافزاً قوياً لمواطنيها، من المسؤولين والأفراد، لبذل مزيد من الجهد المتواصل لمواكبة توجهات القيادة وتطلعاتها، وتعزيز مكانتها البارزة.

قدرات

ذكّر العميد الدكتور جاسم العنتلي بأن الذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرات كبيرة تسهم في إكمال المهام بدقة وسرعة لا مثيل لها، الأمر الذي أسهم في تحسين القدرة على التنبؤ، فضلاً عن توفير الدقة والكفاءة في الإدارة للفعاليات والأنشطة التي تستضيفها الدولة سنوياً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات