بخيتة محمد يوسف.. شغف في خدمة المجتمع

بخيتة يوسف

على الرغم من كثرة الأعباء والمسؤوليات التي تحملها بخيتة محمد يوسف الملقبة بـ«أم الخير» على عاتقها، إلا أنها تمكنت خلال فترة عملها التي تمتد إلى 44 عاماً في وزارة تنمية المجتمع من استكمال دراستها العليا وتربية أبنائها الـ 6، بحيث أصبح ابنها الأكبر استشارياً لأمراض الروماتيزم بمستشفى دبي والمشرف على وحدة أمراض الروماتيزم في هيئة الصحة بدبي، الدكتور جمال الصالح.

تدرجت بخيتة التي تم تكريمها بوسام فخر الإمارات ضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز في دورتها الـ 5، في عدد من المواقع الوظيفية التي أثبتت فيها جدارتها وحبها في مساعدة الآخرين وتوقها إلى الإنجاز وخدمة وطنها، إذ بدأت أخصائية اجتماعية، ومن ثم رئيس قسم السجل والطباعة، وإدارياً مساعداً، وإدارياً أول، وبعدها رئيساً لقسم الشؤون الإدارية، ورئيس قسم الإشهار، إلى أن وصلت إلى وظيفة خبير مساعد اجتماعي.

وتركز «أم الخير» على دور المرأة في العمل وأهمية أن تأخذ مكانها في المجتمع شريكاً في تعزيز مسيرة التنمية، ما دفعها إلى المشاركة في عدد من مبادرات وزارة تنمية المجتمع، أبرزها مبادرة «خيرنا لأهلنا» التي انطلقت عام 2011، حيث زارت بخيتة الأسر في أنحاء الدولة وجمعت بياناتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات