مواطنة توظّف موهبتها في صناعة الصابون بمشروع تجاري ناجح

حوّلت موهبتها في صناعة الصابون الطبيعي إلى مشروع تجاري ناجح، فحققت حلمها الذي كان يراودها منذ أن كانت تدرس بالصف الثاني بمدرسة شمسة بنت ماجد سابقاً، وحالياً مدرسة السلمة للتعليم الثانوي، والتي تخرجت فيها في العام 2008..

شهْد محمد الهاشمي مواطنة من أم القيوين التحقت بجامعة زايد، وتخصصت في إدارة الاتصالات الاستراتيجية، والتي تجمع بين الإعلام والتسويق، وتخرجت فيها في العام 2014، فخصصت غرفة لها في منزلها لممارسة هوايتها في صناعة الصابون التي بدأتها بالتجريب، ثم طوّرتها وصقلتها بالسفر إلى بريطانيا .

والتي شاركت فيها بدورة تدريبية متخصصة في كيفية صناعة الصابون الطبيعي بالطريقة الباردة من الصفر، وهي عبارة عن خلط مادة هيدروكسيد الصوديوم بالماء المقطر ثم إضافة الزيوت بدرجة حرارة مناسبة، وبالتالي خلطها لتكوين الصابون، فأصبحت تنتجه بكميات تجارية وتسوّق له عبر التواصل الذكي.

تطوير

توضح شهد، أنها حوّلت موهبتها إلى مشروع ناجح في صناعة الصابون الطبيعي أصبح يدر عليها أموالاً بفضل تطوير تلك الموهبة، من خلال مشاركتها في العديد من الورش والدورات التدريبية في كل من دبي ولندن وعبر (الأون لاين) من المملكة العربية السعودية، وآخرها دورة إعداد (مدرب معتمد) في صناعة الصابون الطبيعي بمعهد (سمارت كي) بالفجيرة.

الأمر الذي مكّنها من نقل موهبتها إلى المتدربين الجدد في فن صناعة الصابون، فاكتسبت الخبرات التي مكّنتها من الإنتاج بكميات تجارية.

وأضافت، أن عملية تصنيعها للصابون تمر بمراحل، أبرزها مرحلة إعداد محلول اللاي وإضافة الزيوت في حرارة معينة، ومن ثم عملية الخلط للوصول إلى قالب الصابون، تليها عملية التلوين وإضافة الأعشاب العلاجية والزيوت الأساسية وتركها في القوالب لمدة تتراوح ما بين 30 - 40 يوماً بهدف التصبين، لافتة إلى أنها تستخدم مادة هيدروكسيد الصوديوم والماء المقطر ومختلف أنواع الزيوت.

وأبرزها زيت الزيتون، وزيت جوز الهند، وزيت الأوفوكادو، وزبدة الكاكاو، وزبدة الشيا، والنعناع وبعض الزيوت العلاجية، وزيت الشاي، إضافة إلى الأعشاب مثل السدر والنيم والفحم النشط.

كما تنتج أنواعاً متعددة من الصابون، أبرزها صابون المرة، وهي عشبة نبتية الشكل عبارة عن أحجار صغيرة تعالج حب الشباب، وصابون الشاي الأخضر لتعقيم الوجه، وصابون الفحم، وصابون القهوة، وصابون زيت الزيتون لعلاج حروق الشمس، إضافة إلى صابون اللاففندر العلاجي وهو مضاد للالتهابات، وصابون البطيخ للأطفال مكونة من زيت الزيتون وزبدة الشيا.

والصابون العطري الذي يستخدم في المناسبات المختلفة، وأنها تنوي مستقبلاً إعداد خط لإنتاج المواد التجميلية، وتستخدم مواقع التواصل الاجتماعي الذكية من أجل الترويج وبيع منتوجاتها، إضافة إلى أنها تستعين بالمختبرات الطبية في دبي لاقتناء المواد التي تنتج منها كافة أنواع الصابون الطبيعي الصلب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات