وزارة تنمية المجتمع توفر الخدمة للمواطنين والمقيمين

«تآلف» تستقبل 273 استفساراً أسرياً خلال 5 أشهر

Ⅶ وزارة تنمية المجتمع تعمل على ترسيخ معاني المودة والتآلف الأسري | أرشيفية

أوضحت وحيدة خليل درويش مديرة إدارة التنمية الأسرية بوزارة تنمية المجتمع، أن خدمة «تآلف» للاستشارات الأسرية، استقبلت خلال 5 أشهر 273 استفساراً، تتعلق بمسائل أسرية وزوجية وتربوية واجتماعية، لافتة إلى أن 196 منها، تتعلق بالاستشارات الزوجية بنسبة 71.79 %.

وسائل اتصال

وقالت لـ «البيان»: إن 67,4 % من هذه الاستفسارات استقبلت عبر الهاتف، فيما بلغت 28,57 % عبر المقابلة الشخصية، و4,03 % الموقع الإلكتروني، مبينة أن الاستفادة من خدمة «تآلف»، تتم من خلال هذه القنوات الثلاث، للتواصل مع المستشارين الأسريين، وأن المقابلات الشخصية تكون من خلال مراكز التنمية الاجتماعية الـ 7 المنتشرة على مستوى الدولة.

وتشمل مركز جميرا في دبي، وجلفار في رأس الخيمة، وعجمان، وأم القيوين ومركز الفجيرة، وخورفكان، وكلباء، ونبهت إلى أن الوزارة وفرت غرفة خاصة مهيأة في هذه المراكز، لطرح المشكلة في جو من السرية، مع المحافظة على خصوصية الأفراد، ويكون ذلك متاحاً للجميع طوال أيام العمل وساعات الدوام.

وأضافت إنه لا يقتصر قبول الاتصال والاستفسار على المستفيدين من خدمات الوزارة فقط، بل يشمل جميع أفراد المجتمع دون استثناء، بهدف ترسيخ معاني المودة والتآلف الأسري، والحد من حالات الطلاق بين الأزواج، وتجنب المشاكل الناجمة عن التفكك الأسري، وتخفيف مشاعر التوتر والقلق والنفور بين الزوجين، مع تجنب ردود الفعل السلبية بين الأزواج.

ومساعدتهما على توفيق آرائهما المختلفة، والوصول إلى حلول وسطية ترضي الطرفين، بالإضافة إلى توجيه الآباء والأمهات إلى الحاجات الأساسية للأبناء، في ظل محيط بيئة أسرية يسودها الأمن والاطمئنان، تعزز فيه القيم الإيجابية.

دبلوم إرشاد

وتابعت: إن هناك خطة، بالتعاون مع جامعات الدولة، لإطلاق دبلوم للإرشاد الأسري للموظفين، فضلاً عن التعاون مع العديد من الجهات الحكومية المعنية بتوفير خدمات الاستشارات الأسرية، مثل دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف والعمل الخيري بدبي، ودائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعجمان.

ومركز الدعم الاجتماعي بإمارة أم القيوين، التابع لوزارة الداخلية، ومحاكم رأس الخيمة، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.

ولفتت إلى أن هناك تجاوباً كبيراً من جهة المتطوعين فوق سن الخمسين المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين.إمارات»، والمتقاعدين لدعم المبادرة، وتقديم خبراتهم واستشاراتهم للفئات المجتمعية المستهدفة، مبينة أن عملية الإرشاد الأسري، هي عملية متكاملة، تضم العديد من الجهات، حتى الوصول إلى الهدف المنشود، وهو بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة.

وذكرت أنه بإمكان طالب الخدمة، اختيار الاستشاري الأسري، إذا كان رجلاً أم امرأة، وأن الوزارة توعي بشكل مستمر مستحقي الضمان الاجتماعي، خاصة من فئة الأرامل والمطلقات، بالإرشادات اللازمة لمواجهة أي معضلات حياتية تواجههن، بهدف تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي، وترسيخ معاني المودة والتآلف الأسري.

والحد من حالات الطلاق بين الأزواج، وتجنب المشاكل الناجمة عن التفكك الأسري، وتخفيف مشاعر التوتر والقلق والنفور بين الزوجين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات