وسط بيئة محفزة على العطاء والإبداع والإرادة

جائزة روضة بنت أحمد تطلق العنان لأصحاب الهمم

Ⅶ الجائزة تسعى للارتقاء بمهارات أصحاب الهمم وتنمية مواهبهم ودمجهم في المجتمع | من المصدر

أطلقت جائزة الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، التابعة لهيئة آل مكتوم الخيرية، سباقاً للتميز عبر مجالات مختلفة من المهارات العلمية والفنية، والحرفية، للارتقاء بمهارات أصحاب الهمم وتنمية مواهبهم ودمجهم في المجتمع، وإزالة كل ما يعيق تقدمهم وانطلاقتهم، وسط بيئة محفزة على العطاء والإبداع والإرادة بينهم.

وأكدت جائزة الشيخة روضة للتميز أحقية أصحاب الهمم في التكريم المعنوي، وتمكينهم في الجوانب الحياتية المختلفة، ومن ضمنها الارتقاء بمواهبهم وقطف ثمار الإنجازات، حيث تصدّر أبناء الإمارات أصحاب الهمم ولم تمنعهم إعاقتهم من ترجمة هذا الدعم إلى إنجاز غير مسبوق يدفعهم للمزيد من البذل، والعطاء.

واعتلاء المكانة المستحقة لهم، فهم ليسوا بأقل عن غيرهم، كفاءة، وأداء، وقدرة على إثبات الذات، والتفرد في كل ما يقومون به من عمل لدعم ودمج هذه الشريحة بشكل كامل في المجتمع، وجعل الدولة نموذجاً يحتذى به في تعزيز مشاركة أصحاب الهمم في شتى المجالات.

وأوضح محمد عبيد بن غنام، الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية، أن المبادئ الثمانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للحُكم والحكومة في دبي توجز استراتيجية القيادة الرشيدة للعبور للمستقبل بثقة كبيرة، خاصة لأبنائنا أصحاب الهمم من دائرة الاعتماد إلى التمكين والمشاركة جنباً إلى جنب مع أقرانهم في المجتمع.

وقد أكدت فعاليات جائزة الشيخة روضة بنت أحمد آل مكتوم عدم وجود بيئة معيقة لأصحاب الهمم بدولة الإمارات العربية المتحدة فذوو الإعاقة اليوم أصحاب همّة، وجزء مهم من النسيج المجتمعي، وعطاؤهم لا يختلف عمن سواهم، لذا نفتخر بأن أصحاب الهمم في الدولة حازوا على الرقم واحد كما حازت دولتهم.

وإن كانت همم ذوي الإعاقة برزت بشكل أساسي في جوانب عديدة تفوقوا فيها، منها الحرفية والفنية والثقافية والإدارية والرياضية وغيرها، وهناك أشخاص من أصحاب الهمم متميزون فعلاً في عملهم، ووجودهم أساسي فيه، وإنجازهم يفوق الإعاقة.

مشاركات

وشاركت سارة البلوشي في جائزة الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم في منافسات حفظ القرآن الكريم ولديها قدرات هائلة تمكنت من خلالها تجاوز الإعاقة وتخطيها والنجاح في المنافسات حتى نالت جائزة التميز من سمو الشيخة روضة، حيث كان هدفها تغيير النظرة السائدة وقد تخطت إعاقتها وتتمنى أن تكون نموذجاً لجميع أصحاب الهمم الآخرين.

وقالت البلوشي التي تحفظ جزءاً من القرآن الكريم ولديها العزيمة لحفظه كاملاً بهمّة ونشاط: «أرى نفسي صاحبة همة كبيرة والحياة أمامي، ليس كل من جلس على كرسي معاقاً، بل المعاق هو معاق الأخلاق والعقل والضمير والتفكير. فلا إعاقة مع الإرادة وأصحاب الهمم كسائر البشر لهم أحاسيسهم وكيانهم وتفكيرهم».

كما ذكر الفائز بجائزة الشيخة روضة للتميز لأصحاب الهمم علاء الدين سامي أن إعاقة الإنسان هي عدم تقدمه، وبقائه في مكانه، وعجزه عن تحقيق الإنجازات، وما حققه أصحاب الهمم في هذه الجائزة دليل على أن العزيمة والإرادة تصنعان المستحيل، وتدفعان إلى مواجهة التحديات للوصول إلى الأهداف والغايات بثبات.

وقد استطاعت هيئة آل مكتوم الخيرية من خلال جائزة سمو الشيخة روضة للتميز لأصحاب الهمم من تمكين أصحاب الهمم من رسم طريق هادف مبنيّ على احتياجات أصحاب الهمم عبر 6 دورات شملت: تحفيظ القرآن الكريم، والزراعة، والتصوير، والرسم، والأشغال اليدوية، وفن صناعة العطور الحديثة، من تنمية مهاراتهم وقدراتهم الابداعية من خلال تحديد المشاكل التي تواجههم للتغلب عليها .

وتم خلال الورشة الأولى التي أقيمت بإدارة الزراعة ببلدية دبي في منطقة ورسان إجراء تطبيق عملي لكيفية الزراعة ما أسهم في غرس وتعزيز المعلومات المراد إيصالها لأصحاب الهمم من الورشة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات