علي المري لـ«البيان»: 6 مرتكزات تعليمية للتميز

قال الدكتور علي المرّي الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: إن المبادئ الثمانية للحكم والحكومة في دبي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعتبر توثيقاً لأسس دبي، التي بنيت من عقود، وأثبتت نجاحها في تحويل مدينة صغيرة لإحدى العواصم الاقتصادية على مستوى العالم، مشيراً إلى 6 مرتكزات لتعزيز العمل بمبادئ دبي في القطاع التعليمي والاستمرار بتميزه.

وأضاف: أينما كنا نذهب في مؤتمرات أول لقاءات عالمية، كان السؤال الذي يواجهنا دائماً يتمحور حول أسرار دبي، التي أدت لهذا النجاح، والإجابة كانت دائماً واسعة وتحمل محاور عدة، ولكننا اليوم نستطيع القول: إن «الإجابة تكمن في وثيقة مبادئ دبي، والمبادئ التي تكونت عبر عقود من الزمن وقام عليها الحكم والحكومة في دبي، لتصبح اليوم مبادئ مكتوبة ومعتمدة بإمضاء باني دبي وقائد نهضتها».

وأشار المري إلى أن جميع المديرين وحاملي المسؤولية في حكومة دبي ملتزمون بترسيخ هذه المبادئ وتعزيزها عن طريق العمل بها وترجمتها إلى واقع ملموس في الخطط والمبادرات وتنفيذ الأعمال، قائلاً: «ومن جهتنا كوننا مسؤولين في القطاع التعليمي في دبي، نرى التركيز على المرتكزات التالية لتعزيز العمل بمبادئ دبي في القطاع التعليمي».

وذكر أن المرتكز الأول: مواكبة التغيرات العالمية المتسارعة وتأثيراتها على سوق العمل المستقبلي ومهارات المستقبل، والاستفادة من الجهود الحكومية في هذا المجال حيث باتت حكومتنا أحد اللاعبين الأساسيين فيه أجندة المستقبل وتغييراته عبر العديد من المبادرات مثل مؤسسة دبي للمستقبل ومسرعات المستقبل ومجلس الثورة الصناعية الرابعة وغيرها من المبادرات.

أما المرتكز الثاني وفقاً للمري: التركيز على التطبيق والارتباط بالواقع في بناء المناهج التعليمية وأدوات التعلم، دون الإغراق في التنظير، الذي يبعدنا في كثير من الأحيان عن الواقع وما يعتريه من ظروف وتداخلات معقدة تختلف عن التنظير.

وفي ما يخص المرتكز الثالث فهو: تخريج قادة ورجال أعمال وليس طلاباً، كما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك بتطوير أطر الكفاءة وتعزيز مهارات المستقل لدى الخريجين، ورابعاً: دعم المؤسسات التعليمية للمؤسسات الحكومية والخاصة ووضعها ضمن اهتماماتها، وذلك بتطوير أثر التعليم من التركيز على الطلبة والخريجين فقط إلى دعم العمل والأعمال في القطاع الحكومي والخاص، عبر تأسيس الأذرع الاستشارية ومراكز الابتكار وحاضنات الأعمال.

وبحسب المري فإن المرتكز الخامس يتمثل في التركيز على المخرج والمضمون، على حساب الشكل والترويج، حيث إنه في كثير من الأحيان تتبنى المؤسسات الحكومية لمناهج أو طرق تدريس تتصف بالحداثة والتطوير في مسمياتها، وفي الواقع تفتقر للفاعلية والتأثير الإيجابي، ما يؤدي إلى تطور شكلي وتأخر واقعي، أما المرتكز السادس فهو: الاهتمام بالتعليم المستمر والتعلم مدى الحياة ووضع البرامج الكفيلة بجعله ثقافة مجتمعية وواقعاً ملموساً في جميع المؤسسات الحكومية والتعليمية في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات