الصحة سعادة

خدمات طبية رائدة عالمياً

صورة

أكد مسؤولون وفعاليات في القطاع الصحي بإمارة دبي استعدادهم التام لتطبيق بند وثيقة الخمسين لتحقيق مستهدف «طبيب لكل مواطن»، والتي تسعى إلى توفير الاستشارات الطبية للمواطنين على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، واستخدام أفضل العقول الطبية عالمياً في خدمة مواطنينا، مشيرين إلى حرصهم على استقطاب آخر ما جاد به العالم من تقنيات وتكنولوجيا وحلول ذكية، لتقديم كل ما هو أفضل من خدمات للمواطنين، والعمل على جذب أفضل الخبرات والكفاءات لتوفير خدمات طبية عالمية المستوى وعالية الجودة، وتوفير خيارات متنوعة وباقات متعددة للرعاية الصحية المتكاملة لأفراد المجتمع.

استشراف

من ناحيته قال معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن الوثيقة هي استشراف المستقبل الذي يريده سموه لشعبه وجميع أفراد المجتمع، وهي منهجية عمل واستراتيجية طموحة محددة الملامح والمسارات، والتي تصل دبي إلى حيث مبتغاها وإلى المزيد من التقدم والريادة، في جميع المجالات.

وأضاف القطامي: إن هيئة الصحة بدبي استلهمت من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسس ومبادئ استراتيجية التطوير، التي حرصت منذ اللحظة الأولى لإعدادها وصياغتها أن يكون المجتمع وأفراده هم المحور الأساس للتطوير والعمل، كما استمدت من رؤى سموه أهدافها، وخاصة هدف الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، ينعم أفراده بالحياة الصحية الهانئة، ويتمتعون بأرقى الخدمات الطبية ضمن منظومة رعاية متكاملة تكفل لهم جودة الحياة.

وأكد القطامي أن حكومة دبي لا تدخر وسعاً في تطوير القطاع الصحي، وأن الهيئة تسعى دائماً إلى تحقيق الاستثمار الأفضل في مواردها وفي إمكانيات دبي الهائلة لتعزيز قدراتها التنافسية على الساحة الصحية الدولية، وتوفير بيئة استشفاء مميزة لأفراد المجتمع والباحثين عن الصحة والسعادة والحياة المديدة، ممن يرون في دبي وجهتهم المثلى.

مؤشر

ولفت إلى أن البند الخامس من وثيقة الخمسين سيكون مؤشر أداء الهيئة والقياس الحقيقي لكفاءة التشغيل، وخاصة على مستوى المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة والعيادات الطبية المنتشرة في ربوع دبي، فيما أوضح معاليه أن الهيئة ماضية في تطوير البنية التحتية والتقنية لجميع منشآتها الطبية، كما أنها ماضية كذلك في الاستحواذ على آخر ما جاد به العالم من تقنيات وتكنولوجيا وحلول ذكية، لتقديم كل ما هو أفضل من خدمات، وذلك بالتوازي مع خطط الهيئة لتطوير القطاع الصحي الخاص.

وفيما يخصّ المضمون الذي أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في البند الخامس، وتوجيه سموه بتوفير الاستشارات الطبية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع من خلال أفضل العقول الطبية، أفاد القطامي بأن الهيئة قطعت شوطاً مهماً على طريق تطوير بيئة العمل في جميع منشآتها الطبية، وجعلها بيئة حاضنة للإبداع ومحفزة على الابتكار، إلى جانب جعلها بيئة جاذبة لأفضل الخبرات والكفاءات الطبية التي تعمل الهيئة على استقطابها لتوفير خدمات طبية عالية الجودة، وتوفير خيارات متنوعة وباقات متعددة للرعاية الصحية المتكاملة لأفراد المجتمع.

أسباب التقدم

وأوضح أنه من هذا المنطلق أخذت الهيئة بكل أسباب التقدم، بداية من تطوير البنية التحتية والتقنية، ومروراً بالاستحواذ على مجموعة مهمة من التجهيزات والتقنيات المتصلة بالذكاء الاصطناعي، ومنها (الصيدلية الذكية، والذكاء الاصطناعي المستخدم في فحص الأشعة بمراكز اللياقة الصحية)، إلى جانب الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي مكّنت مستشفيات الهيئة من إجراء عمليات جراحية كبرى وبالغة الدقة والتعقيد.

كما عملت الهيئة على توظيف جميع التقنيات والوسائل الذكية في المجالات (الوقائية والتشخيصية والعلاجية)، وكذلك في إدارة البيانات والمعلومات والتقارير الطبية وفق أعلى درجات الدقة والخصوصية، الأمر الذي مكّن الهيئة من تحسين رحلة المتعاملين في منشآتها، وتوفير باقة متنوعة من الخدمات الطبية الفائقة والرعاية المتكاملة، التي تقوم عليها نخب وكفاءات طبية تزخر بها مستشفيات الهيئة ومراكزها الصحية (الأولية والمتخصصة) وعيادتها الطبية المنتشرة في ربوع دبي.

مشاريع

وقال القطامي: «من بين أهم المشروعات التي أنجزتها هيئة الصحة بدبي وفي وقت قياسي، يأتي مشروع «الملف الإلكتروني الشامل سلامة»، الذي يُعد الأكبر والأول من نوعه والأحدث في تكامله وتقنياته على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وتبرز أهمية المشروع في قيمته المضافة لمنظومة الصحة في دبي، فهو ليس مجرد مشروع تقني لتنظيم ملفات المرضى، وليس مجرد طفرة في خدمة المتعاملين وتحسين رحلتهم وفقط، إذ يتجاوز «سلامة» كل هذه النتائج والأهداف، لتتكامل قيمته في رفع مستوى كفاءة منشآت الهيئة الصحية من المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية، إلى جانب دعم اتخاذ القرار بداية من قرارات العلاج لدى الأطباء، وحتى قرارات قيادات الهيئة والمسؤولين عن التخطيط ورسم السياسات.

دعم

وأكد الدكتور أمين الأميري، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسات الصحة العامة، أن الوثيقة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سوف تدعم الجانب الصحي للمواطن من منطلق الحصول على المعلومات الصحية والاستشارات الطبية من خلال البرنامج الذكي الذي سيكون عبر تطبيقات الهواتف النقالة، وهو ما يسهّل الإجراءات ودعم المواطن والمقيم في الحصول على الخدمات الطبية من خلال تطبيقات سهلة ستعمل على تعزيز الجوانب الصحية ووقاية المواطن من كل الكوارث الخارجية التي تؤثر على صحته، وكذلك ستدعم الجانب الوقائي الذي يعتبر حجر الأساس في صحة وسلامة المواطن.

عهد

وقال خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «إن وثيقة الخمسين تمثل عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ووعده لشعبه -كما وصفها سموه- لتحسين الحياة في كل جوانبها في دبي، مؤكداً أنه من حُسن الطالع ويُمنه أن يطلق سموه هذه الوثيقة المباركة في مستهل عام التسامح وفي ذكرى تولي سموه المسؤولية».

وأضاف: «إن إلقاء نظرة على كلمات الوثيقة وصياغة أفكارها لتبين لنا أننا أمام مفكر عظيم وحاكم حكيم قادر على إسعاد شعبه وتبني كل العوامل المؤدية إلى إيجاد المدينة الفاضلة متكاملة الأركان يحكمها القانون ويسود الوئام والتسامح بين سكانها وتتميز الحياة فيها بالسهولة والرخاء والرفاهية، بحيث تخلق بيئة مهيأة للتقدم والتطور والانسجام بين أفرادها ومحفزة على الإبداع والابتكار ومحققة لأحلام الناس وأمنياتهم». مشيراً إلى أن الوثيقة جمعت أسباب المجد من أطرافه وأطلقت العنان لكل مجتهد ومجدٍّ في أن يسهم في رفعة وتقدم دبي.

منعطف تاريخي

بدوره قال الدكتور سيف درويش، رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة بمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «إن وثيقة الخمسين تشكل منعطفاً تاريخياً في حياة أهل دبي وسكانها وكل من يعيش فيها؛ لأنها تعكس مشاعر الحاكم الرحيم برعيته والحريص على إسعادهم وتحقيق أمنياتهم».

وأضاف: «إننا نعاهد والدنا وقدوتنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على السير قدماً في سبيل تحقيق كل ما جاء في وثيقة الخمسين، ونجدد بيعتنا له ومباركتنا لكل خطواته الرائدة والمحمودة التي تسعى لتطوير دبي وترسم مستقبلاً باهراً لها ولشعبها الكريم الذي أسعده الله بحاكم خبير حكيم، تحية لسموه من أعماق قلوبنا ودعواتنا له بالتوفيق والسداد في كل خطواته».

رؤية طموحة

وأشار الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية الرئيس التنفيذي لقطاع التعليم في سلطة مدينة دبي الطبية، إلى أن إطلاق وثيقة الخمسين هي تجسيد للرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالاستثمار في المواطن وصحته وتعليمه من أجل غدٍ أفضل، مؤكداً أن التركيز على التعليم والصحة في بنود الوثيقة يعكس بشكلٍ واضح وجليّ اهتمام القيادة الرشيدة بمتطلبات الحياة الكريمة للمواطنين، وتطوير قدراتهم في هذا الزمن المتسارع.

وأوضح الدكتور شريف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد يُحتذى بقيادته الحكيمة، حيث يكرّس جهوده ليكون المواطن أولوية في كافة المجالات، ويكون الاستثمار في تعليمه وصحته وعمله وغذائه ومستقبله هو الاستثمار الأبرز لقيادة تصنع أفضل مستقبل لأبنائها، مشيداً بالوثيقة التي تفتح لنا نافذة على المستقبل المزدهر الذي ينتظر دبي، ويزدهر من عام إلى عام.

إنجازات جديدة

قال الدكتور جميل أحمد، المدير التنفيذي لـ«مجموعة برايم للرعاية الصحية» و«مستشفى برايم»: «تمهد وثيقة الخمسين الطريق أمام إنجازات جديدة على درب تحسين جودة الحياة، واضعةً أسساً متينة للنهوض بكافة الجوانب ذات الصلة بالاقتصاد والتجارة والتعليم والصحة والغذاء والطاقة، ما يدفع عجلة النماء والنهضة والتقدم.

وتحمل الوثيقة في بندها الخامس آفاقاً جديدة أمام الارتقاء بالمنظومة الطبية لتضاهي الأفضل في العالم واستقطاب أفضل العقول وأحدث التقنيات التي تضمن الحفاظ على صحة وسلامة ورفاهية الجميع، تحقيقاً لغايات «خطة 2021» في جعل دبي موطناً لأفراد يتمتعون بصحة مستدامة».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات