محمد بن راشد..قيادة استثنائية

خارطة عمل لرسم دبي المستقبل

صورة

أكد مسؤولون التزامهم التام بوثيقة الخمسين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والاسترشاد بالوثيقة في تطوير وتنفيذ الخطط المستقبلية والسياسات والمشـاريع لتحقيق غايات وطموحات قيادتنا الرشيدة وخدمة الأجيال القادمة، كما أنها ترسم خارطة العمل نحو دبي المستقبل.

بوصلة

وأكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات بأن وثيقة الخمسين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تنطلق من المبادئ الثمانية لدبي، كما أنها تمثل بوصلة دبي لاستدامة استقرارها الاقتصادي وتعزيز ريادتها وتنافسيتها العالمية خلال المرحلة المقبلة، إذ إنّ البنود التسعة التي تضمنتها الوثيقة تعبر عن مدى حرص سموه على مستقبل الإمارة ومواطنيها، حيث شملت ركائز الحياة الكريمة بأبعادها الاقتصادية، والاجتماعية، والصحية، والإنسانية، كما أنها تحدد ملامح البيئة التي توفر الفرص للأجيال القادمة لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

وأضاف الطاير، بأن العهد الذي قطعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على نفسه يضع قيادات حكومة دبي موضع المسؤولية التامة لتحقيق الرؤية المستقبلية لدبي، والحياة السعيدة التي يتطلع سموه لتوفيرها لكل من يعيش في مجتمع إمارة دبي.

وأكد الطاير أن هيئة الطرق والمواصلات ملتزمة بالوثيقة ومبادئ دبي الثمانية وتعمل على الاسترشاد بهما.

فكر

كما أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يقدم من خلال وثيقة الخمسين قيادة استثنائية تطرح الفكر الناضج وتصنع القرار الصائب ويتميز سموه بالحس القومي والعربي إلى جانب حسه الوطني والشعبي، مضيفا أن سموه يعمل بكل جهده وفكره المتجدد من أجل خير وتطور المجتمع بكل إمارات الدولة.

وأوضح القاسم أن هذه المقومات تضمنتها وثيقة المبادئ الثمانية التي أصدرها سموه في مبادرة جديدة تعكس شفافية القيادة وذكاء المبادرة وتوقيت إطلاقها.

نهج

وقال أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع بدبي: دائماً ما يفاجئنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بفكره المبدع، ونهجه الاستباقي، وقراراته الصائبة، التي تضع الخطوط العريضة لقصة نجاح دبي ونموذجها الرائد على كافة المستويات، واليوم «وثيقة الخمسين» تُؤسس لمرحلة جديدة تنافس فيها دبي العالم في جودة الحياة، وتمضي بخطى واثقة نحو فضاءات جديدة من الرخاء والازدهار لمواطنيها وساكنيها، وتؤكد للعالم مرة أخرى بأن دبي تضع سعادة المجتمع ونموه فوق كل اعتبار.

رؤية

وقال جلفار: وثيقة الخمسين تتويج للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تمكن ببصيرته النافذة، وعزيمته القوية، من تحويل دبي إلى مركز عالمي للرفاه والسعادة، وليقترن اسمها بالأمن والأمان، وباتت منارة للإبداع والابتكار والثقافة والتنوع، ومركزاً عالمياً للاقتصاد والتجارة، بل وتضرب أروع الأمثلة في حكم القانون والعدالة المجتمعية، لتشكل بذلك مصدر إلهام للمنطقة والعالم من خلال استشرافها للمستقبل.

وأضاف: مع طرح «وثيقة الخمسين»، أصبحت جودة الحياة في الإمارة منظومة متكاملة تقوم على بنود واضحة تضاهي أفضل الممارسات العالمية، ونفخر في هيئة تنمية المجتمع بدبي بأن نكون جزءاً منها، ونعاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأننا ماضون على نهجه المستنير، وكلنا عزيمة وإصرار على المساهمة بفخر في تنفيذ بنود الوثيقة من خلال مبادرات الهيئة وبرامجها المختلفة.

هذه الوثيقة التي سترسم مساراً جديداً للعمل المجتمعي في الإمارة، وتعطي دفعة قوية للخطط والاستراتيجيات التنموية والمجتمعية، وصولاً إلى تقديم الأفضل دوماً لمواطني دبي وسكانها وزوارها، ولننعم بمجتمع متين ومتماسك بكل فئاته وأفراده، في ظل قيادة رشيدة تضع تنمية المجتمع ورفاهيته في صدارة أولوياتها.

تعريف

من جانبها قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر: «في دبي تُعيد قيادتنا تعريف شكل ودور الأداء الحكومي بشكل متجدد ليس لتلبي احتياجات العصر فحسب ولكن لتحدد شكل المستقبل الذي تريده لنا منذ الآن، وعبر وثيقة الخمسين يرسم لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شكل دبي التي ستكون قلباً للازدهار في المنطقة والعالم كما كانت خلال العقود الماضية.

وأضافت: المتأمل لتفاصيل وبنود وثيقة الخمسين يرى أن رؤية صاحب السمو وضعت التطور التقني وما يتيحه من فرص في كل بند من بنود الوثيقة فنرى أوّل منطقة تجارية افتراضية والملف التعليمي المركزي وغيرها، وفي البعد الدولي والمكانة الاقتصادية الاستراتيجية لدبي نرى مبادرة خط دبي للحرير الذي سيحوّل قدراتنا وإمكانياتنا اللوجستية وجاهزية بنيتنا التحتية إلى ثروة وطنية مستقبلية منذ الآن.

وأكدت بن بشر: هذا التحوّل في ما ستحققه الحكومة سنوياً يستوجب من كل واحد منا كمسؤولين حكوميين الارتقاء بالأهداف السنوية وتسخير القدرات لتكون جزءاً من تحقيق البنود التسعة التي تتضمنها الوثيقة.

خطاب

بدوره أكد سعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي أن وثيقة الخمسين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل خطاباً موجهاً لكل واحد منّا، ليقدم من خلالها نموذجاً فريداً في التواصل المباشر بين الحاكم والرعية.

وتابع النابودة: عندما يعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن وعوده، ويقدمها عهوداً لنا، فإنها ستتحول إلى واقع مشرق، ينعم به كل شخص يعيش على ثرى الوطن، حيث ندرك ذلك من خلال التجارب السابقة واستعراض المنجزات العملاقة الشامخة في دبي، والتي ترتقي إلى مرتبة المعجزات، بعد أن تحققت خلال فترة زمنية قياسية.

مسؤولية

من جانبه ذكر منصور بوعصيبة المدير التنفيذي لمؤسسة الاتصالات المتخصصة»نداء«أن وثيقة الخمسين ببنودها التسعة تمثل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، واستشعاره المسؤولية الكاملة تجاه الوطن والمواطن والبحث عن الإبداع والتميز في كافة الميادين.

لافتاً إلى أن هذه الوثيقة السنوية ترسم خارطة العمل نحو دبي المستقبل، وتؤكد مجدداً على ريادة إمارة دبي اقتصادياً وثقافياً وإنسانياً وتثني على أهمية الحوكمة الفعالة القائمة على رفاهية الإنسان وحقوقه والأجيال الحاضرة والقادمة في المستقبل.

وقال بوعصيبة: نعاهدك يا صاحب السمو أننا سنكمل مسيرة الأمن والتطور والإبداع انطلاقاً من مؤسساتنا، وسوف تواصل مؤسسة»نداء" جهودها لتكون السباقة في قطاع أمن المعلومات والاتصالات المتخصصة بحيث تقدم الكثير من الابتكارات لمواكبة التحول الجاري في قطاع الاتصالات المتخصصة وتعمل على تعزيز شبكتها الخاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات