السبعلي في قراءة للمبادئ: تشكّل سرّ نجاح وتألّق دبيّ

قدّم الدكتور ميلاد السبعلي، المدير التنفيذي لـ«مجموعة غلوبال ليرننج»، قراءة تحليليّة للمبادئ الثمانية، التي أعلنها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أنها تشكّل سرّ نجاح وتألّق دبيّ.

وقال: يشكل مبدأ الاتحاد هو الأساس، تأكيداً لتناغم دبيّ مع الاتحاد، الذي يشكّل القاعدة الاستراتيجيّة لانطلاق دبي نحو العالمية. وإذا كان في دبي نور وخبرة وتميّز، فحقّ لهذا النور والخبرة والتميّز أن ينتشر في الاتحاد ويسهم بنهضة دولة الإمارات، ومنها يشعّ إلى العالم. أما مبدأ سيادة القانون، فهو ميزة لطالما تميّزت بها دبي، وهي من أهم عوامل بناء الثقة الدوليّة بدبي. وهذه الثقة هي الجاذب للاستثمارات وروّاد الأعمال والمواهب.

وأضاف: بعد كلّ التغيّرات التي حصلت في المنطقة، والتقلّبات السياسية والمالية والحروب، يأتي مبدأ دبي عاصمة للاقتصاد ليؤكد أنّ دبي كانت وستبقى مستقلّة ولا تستخدم الحروب أو السياسة أو المحاور كوسيلة لتحقيق التقدّم على حساب آلام الآخرين.اما المحركات الثلاث للاقتصاد، فهي إضافة لسيادة القانون، أساس بناء الثقة الدوليّة بدبي كقطب عالمي للتنمية والازدهار.

وتابع: يشكل مبدأ «الشخصية المتفردة» لدبي، تعزيزاً لقيم الانضباط والجديّة والالتزام وتكريم التفوّق واحترام التنوّع وتقدير نشر التسامح والخير ونبذ التمييز والكراهية، هي أساسات ثابتة لبناء مجتمع متنوّع وحاضن للروّاد والشركات والمتميّزين.

وقد يظنّ البعيدون عن دبي أنّها إمارة نفطيّة. لكنّ التنمية الشاملة والمستدامة والمتنوّعة التي حقّقتها دبي، إلى جانب جوّ الإبداع والتجديد، كل هذا يؤكد أنّ دبي مساحة مفتوحة على التطوّر، وهو ما يجسده مبدأ «لا نعتمد على مصدر واحد للحياة».

أما التجديد والاستمرار في تعزيز التنافسيّة والتميّز الدائم فهي أسس ثابتة في توجّهات قيادة دبي، مما يجذب الأدمغة والأفكار والرساميل، وتسير يداً بيد مع تطوير الموارد البشرية الموجودة واجتذاب كل من يضيف قيمة إلى نوعيّة الحياة والأعمال، للمزيد من التجديد والتطوير والتفوّق.

وقال: إنّ تأمين الاستمرارية والثبات والتطوير الدائم بحاجة للتفكير بالمستقبل، مهما كانت أمواج التقلّبات السياسية أو المالية عالية. وهذا يستلزم امتلاك أصول ذات قيم ثابتة ومتمدّدة بشكل دائم وهو ما يؤمّن مستقبلاً زاهراً ونامياً باطراد للأجيال الجديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات