عبدالله آل حامد: الإمارات محرك محوري عالمي لتعزيز التسامح

أكد الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة -أبوظبي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح ما هو إلا دليل آخر على أن دولة الإمارات قد استطاعت أن ترسخ مكانتها كمحرك محوري لتعزيز قيم التسامح بين المجتمعات في مختلف أنحاء العالم، وذلك بتوجيهاته الرشيدة وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ولفت الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد إلى أن دولة الإمارات استطاعت على مدى العام 2018 أن تحقق نجاحاً كبيراً في مواصلة تخليد إرث الوالد المؤسس، وتسليط الضوء على القيم الإنسانية التي غرسها في شعبه وعلى رأسها قيم التسامح.

وأوضح، أن دائرة الصحة ستواصل العمل على الإسهام في تعزيز قيم التسامح، وإطلاق مبادرات وفعاليات من شأنها تحقيق المحاور الرئيسية لعام التسامح، من خلال المضي قدماً في تطوير قطاع الرعاية الصحية، وتوفير خدمات صحية متميزة لجميع أفراد المجتمع في إمارة أبوظبي من مختلف الأطياف والأعراق والجنسيات.

وأشار الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد إلى أن دائرة الصحة ستقوم بوضع خطة متكاملة تتماشى مع أهداف عام التسامح وتطلعاته، مؤكداً أن الصحة هي حق للجميع، وهو ما تؤمن به القيادة الرشيدة، وتحرص على توفيره من خلال وضع السياسات والنظم اللازمة والتوجيهات التي تضمن مواصلة تطوير القطاع وتحسين مخرجاته.

وأكد أن الدائرة ستحرص على إشراك العاملين فيها وشركائها في عملية تطوير هذه الخطة، من خلال حثهم على مشاركة أفكارهم، وتقديم مقترحاتهم للإسهام في هذه المبادرة الوطنية المهمة وتحقيق أهدافها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات