أحمد الحمادي: محمد بن راشد قائد ملهَم وضع الإمارات على طريق الريادة

أكد أحمد محمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام: «إن رسالة الشكر التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة إكماله 50 عاماً في خدمة الوطن، تعكس التلاحم الوطني بين قادة الدولة، موضحاً أن عطاء سموه يشمل كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والفكرية والأدبية وغيرها، فهو القائد الملهم، الذي يسابق الزمن لوضع دولة الإمارات العربية المتحدة على طريق الريادة، وبفضل فكر سموه المستنير، باتت الإمارات دولة عالمية ذات شأن عظيم».

وأضاف: «قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال 50 عاماً، ولا يزال يقدم، الكثير لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، فهو مثال للعطاء الذي لا ينضب، ومصدر إلهام للجميع، وأيادي سموه البيضاء، امتدت لشتى بقاع الأرض، حيث قدم سموه العديد من المبادرات الخيرة، التي خففت معاناة ملايين المحرومين والمرضى حول العالم، والذين كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سبباً في التخفيف عن معاناتهم، ومنحهم بصيص أمل بحياة أفضل، وخير دليل على ذلك، مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية».

وتابع الحمادي: «تقف دولة الإمارات، بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مقدم الدول الداعمة لقضايا الشعوب الإنسانية».

مدرسة العطاء

وأوضح المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تربى في مدرستين عظيمتين، هما مدرسة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومدرسة المغفور له بإذن الله، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، ولذلك، فإن سموه جعل من صناعة أمجاد الوطن مهمة لا تنتهي بالنسبة له، يجمع فيها خبرات الماضي ومبادئه، ليصوغها بشكل عصري، يحجز لدولتنا مكانتها اللائقة بين الأمم، وصدراتها العالمية في مختلف الميادين.

بناء الأوطان

وقال الحمادي: «إن البناء الحقيقي للأوطان، لا يكون إلا ببناء الإنسان، وهو الأمر الذي فطن إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بنظرته ورؤيته الثاقبة، ولذلك كانت حكومته تعمل وفقاً لهذا النهج، الذي انعكس إنجازات ونجاحات كثيرة في كل الميادين، مبيناً أن سموه جعل من كل مؤسسات الدولة أيقونة للنجاح والإنجاز، التي تعكس قدرات أبناء الدولة، وتؤكد أنهم على الدرب سائرون، بفضل ما بثه في روحهم من عزيمة وإصرار لبلوغ أعلى مراتب النجاح».

نهج

وذكر الحمادي: «إنه بفضل نهج سموه في الإدارة والقيادة، استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة، أن تصل للعالمية في كثير من القطاعات، وأصبحت تجربتها مثار إعجاب دول عريقة، لها باع في التميز والتفرد»، مبيناً: «إن سموه رسّخ لرؤية مستقبلية، تعتمد على خطط استراتيجية طموحة، تمكننا من الولوج لنجاحات نوعية أكبر، وأنه من يرِد التميز، فليتعلم ويقتدِ بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في كيفية التعامل مع التحديات واستثمارها والتخطيط الاستراتيجي لكافة الأمور».

وبيّن المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، غرس في نفوس وعقول الإماراتيين، أن تحقيق التطلعات والطموحات لا حدود له، وأن العمل والاجتهاد والقفز بخطوات ثابتة للأمام، كفيلة أن تحقق ما يصبون إليه، خاصة أن تحقيق «الرقم واحد»، أصبح طموحاً للجميع، وهو ما من شأنه وضع اﻹمارات في مصاف الدول المتقدمة، وتعزيز دورها كدولة حاضنة للتميز والتطور في شتى المجالات». واختتم الحمادي: «إن الدعم اللا محدود الذي يحظى به أبناء الإمارات، والتمكين المتواصل لهم، جعل الجميع ينتظر الفرصة لاقتناصها وإثبات جدارته، وأن هذه الروح التنافسية التي سرت في أوصال المجتمع الإماراتي، جعلت هناك حراكاً مستمراً، وطموحاً متصاعداً، لا تحده حدود، لرد الجميل للوطن وقيادته».

طباعة Email