«زايد الخيرية» تدعم جهود لجنة مكافحة الاتجار بالبشر

Ⅶ حمد العامري

نجحت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في المساهمة بتنسيق الجهود على كافة المستويات في الإمارات عبر دعم المبادرات والمشاريع المتخصصة للجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر خلال أربع سنوات بدءاً من العام 2014.

وأشارت المؤسسة إلى أن مساهمتها في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر تأتي في سياق مسؤوليتها الوطنية تجاه حماية حقوق الإنسان وتوفير السبل التي تسهم في تحسين حياة البشر انطلاقاً من نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

ونوهت المؤسسة بالجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الخارجية والتعاون الدولي في إثراء وتعزيز مسيرة اللجنة نحو توحيد الجهود ودعم المبادرات على المستوى المحلي والدولي لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر، ما يعكس الجهود التي تقوم بها الدولة في هذا المجال بكل شفافية، وتوعية المجتمع بهذه الجرائم التي تمس الكرامة الإنسانية، لتجفيف منابع هذه الجرائم التي تهدد شعوب العالم.

وأكدت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية دعمها المستمر والقائم للجنة الوطنية لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تقوم على خمس ركائز رئيسة، هي الوقاية والمنع، والملاحقة القضائية، والعقاب، وحماية الضحايا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي، وهو ما تسعى المؤسسة من خلاله إلى دعم جهود التنسيق بين الجهات المعنية، وجهات إنفاذ القانون، ومؤسسات المجتمع المدني لتطبيق تلك الاستراتيجية على كافة إمارات الدولة من دون استثناء.

حرص

وقال حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية: «إن المؤسسة ومنذ انطلاقتها قبل نحو 26 عاماً على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حرصت على المشاركة في مشاريع ومبادرات خيرية وإنسانية داخل الدولة وخارجها، إيماناً بدورها في دعم مسيرة الخير والعطاء.

وتأكيدها أن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية، وهو محور كل تقدم حقيقي، وقد خصصت المؤسسة نحو 200 ألف درهم ضمن باقة مشاريعها ومخصصاتها الخيرية لدعم مبادرات اللجنة ومشاريعها على المستوى الوطني».

وأضاف ابن كردوس إن المؤسسة ركزت على العديد من القطاعات التي أسهمت بطبيعتها في تعزيز المستوى الفكري والوعي الإنساني بمحيطه والقضايا التي تشغله.

وبخاصة في مجالات الصحة، والتعليم، والإغاثة، والمساعدات المتنوعة، عبر إنشاء المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي، التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بالدين الحنيف والعادات والآداب، مع دعم إسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية عموماً، إلى جانب تأسيس المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي والمكتبات العامة، والتي استطاعت مجتمعة أن تسهم في بناء إنسان قادر على مكافحة أي عمل أو ممارسة قد تؤثر في كرامة الإنسان وتسلبه حريته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات