رسالة دكتوراه عن فوائد النباتات العطرية والطبية بالإمارات

■ سوزان شاهين

استجابت سوزان شاهين الباحثة بكلية الأغذية والزراعة لشغفها بالنباتات والزراعة وإيمانها بفوائد النباتات المحلية الصحراوية فقررت أن تكون رسالتها للدكتوراه في علم البساتين، وأجرت بحثاً علمياً ارتكز على دراسة النباتات واستخراج زيوتها للتعرف إلى تركيبها وفوائدها.

وطالبت في دراستها بضرورة استغلال الموارد الموجودة في الدولة من الثروة النباتية الغنية، وأن يُستفاد من هذه النباتات اقتصادياً وبيئياً، فضلاً عن كونها جزءاً من التراث الإماراتي.

البداية كانت زيارة إلى «مزرعة الفوعة» في مدينة العين، والمفاجأة كانت الرائحة الذكية التي خرجت من أحد النباتات بعد طحنه، تقول سوزان: «كانت فكرتي عن النباتات الصحراوية قبل تلك الزيارة أنها جزء من الموروث التراثي، ولكن بعد تجربتي العلمية انبهرت برائحتها العطرية وتركيبتها الكيميائية، ما جعلني أقرأ وأبحث أكثر.

واستنتجت بعد دراسات عدة أن النباتات تفرز مواد معينة لها قيمة عطرية تساعدها على التغلب على الظروف المناخية الصحراوية القاسية، وإن هذه القيمة لها تطبيقات وفوائد علاجية ويمكن استخدامها في المواد الحافظة، ويمكن أيضاً أن تستغل للزينة ما يجعلها ذات عامل اقتصادي مهم في التنوع البيئي».

تستطرد الباحثة: «هناك 136 نبتة من أصل 800 نوع من النباتات الموجودة في الإمارات، وقد تم حصرها بنوعها ومسماها العلمي باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب المرادفات باللهجة المحلية، بالإضافة إلى الفوائد العلمية والتراثية، ونقوم بتحديد أماكن تواجد النباتات في جميع أنحاء الدولة وإدراجها في بنك المعلومات».

من جانبه قال الدكتور محمد اليافعي، أستاذ مشارك في قسم زراعة الأراضي القاحلة بكلية الأغذية والزراعة: «تبنت جامعة الإمارات العديد من الأفكار والأبحاث العلمية المتعلقة بدراسة النباتات المهددة بالانقراض، وسيتم دراستها وحصرها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات