تحصين 3 ملايين و315.6 ألف رأس ماشية ضد 6 أمراض العام الماضي

برامج وسياسات تساهم في تعزيز واستدامة الإنتاج الحيواني المحلي | أرشيفية

كشف المهندس سيف الشرع وكيل الوزارة لقطاع المجتمعات المستدامة في وزارة التغير المناخي والبيئة، عن أن الوزارة اعتمدت شركتين وطنيتين كمصدر لحليب النوق إلى دول الاتحاد الأوروبي، وشركتين أخريين لتصدير منتجات ومشتقات الحليب نفسه، كما تم اعتماد مركز تخزين السائل المنوي الوطني (فريق نقل الأجنة) لغايات التصدير إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وأشار الشرع إلى أنه من جانب آخر، وتعزيزاً لسلامة الثروة الحيوانية ومنتجاتها قامت الوزارة خلال عام 2017 بتحصين 3 ملايين و315 ألفاً و623 رأساً من المواشي ضد 6 من الأمراض هي الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة وجدري الضأن والماعز والمايكوبلازما (الكفت) والتسمم الدموي المعوي والباستريلا.

لافتاً إلى أنه تم إطلاق وإقرار عدد كبير من البرامج والسياسات التي كان لها أثر كبير في تعزيز واستدامة الإنتاج الحيواني المحلي، فعلى سبيل المثال تم عقد عدد من المهرجانات تستهدف مربي الثروة الحيوانية والمهتمين من المجتمع مثل مهرجان القمة للثروة الحيوانية، والذي شارك به أكثر من 150 مربياً و2000 زائر، ومهرجان جلفار للثروة الحيوانية الذي شارك به 50 مربياً وأكثر من 500 زائر.

وأكد الشرع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك ثروة حيوانية مهمة، إذ تقدر المصادر عدد الإبل في الدولة بحوالي 450 ألف رأس، فيما تقدر قطعان الماعز والأغنام بحوالي 5 ملايين رأس، وبالتالي فهي تشكل عنصراً مهماً للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني على السواء.

ونوه بجهود الوزارة التي ترتكز وشركاؤها في هذا المجال على تطوير سياسات المحافظة على هذه الثروة، وتنظيم عملية الاستغلال التجاري لها؛ لتعزيز مساهمتها في تضييق الفجوة الغذائية وفي الاقتصاد الوطني.

وذلك من خلال تطوير وتطبيق استراتيجية الإدارة المتكاملة لحماية وتنمية الثروة الحيوانية، ورفع معدلات الأمن الحيوي، وتطوير وتنفيذ برامج الوقاية من الأمراض والأوبئة الحيوانية ورصدها، وتطوير آليات ومعايير التفتيش والمراقبة في المزارع المحلية وعبر المنافذ الحدودية، إضافة إلى تطوير وتعزيز آليات تبادل المعلومات على المستوى المحلي والعالمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات