«ساعد» تدعو الآباء إلى عدم ترك مفاتيح المركبات في متناول الأبناء

دعوة إلى توجيه الأبناء لاستثمار أوقات فراغهم في الفائدة | من المصدر

دعت جمعية «ساعد» للحد من الحوادث المرورية، الآباء إلى مراقبة أبنائهم، وعدم ترك مفاتيح مركباتهم في متناول أيديهم، حرصاً على سلامتهم، وعدم قيام الأبناء بقيادة مركبات ذويهم بدون رخصة قيادة، خاصة مع حلول إجازة الربيع الخاصة بطلبة المدارس.

أسباب

وقال جمال العامري مدير جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية لـ «البيان»، إنه مع بداية إجازة الربيع لطلبة المدارس، فإنه بسبب وجود أوقات فراغ لدى بعض الأبناء، ومع عدم حرص الآباء على مراقبتهم، إضافة إلى وجود مفاتيح مركبات الأسرة في متناول اليد، والتأثر بالأصدقاء، كل ذلك قد يؤدي بالشباب ممن لا يحملون رخص قيادة، إلى قيادة مركبات ذويهم، وفي الخفاء.

وأكد أهمية أن يقوم الأهل بوضع برامج مفيدة لأبنائهم خلال الإجازة، بما يشغل وقت الفراغ، وبالتالي، وقاية الأبناء من الوقوع في هذه المخالفة الجسيمة، بقيادة مركبة بدون رخصة قيادة، لكيلا يسيء الأبناء استخدام هذه المركبة من جانبهم، كونهم لا يتمتعون برخصة قيادة صادرة من الجهات الرسمية، ما يعرضهم للمساءلة القضائية، ويهدد سلامتهم وسلامة مستخدمي الطرق.

استثمار

ووجّه العامري بضرورة استثمار هذه الطاقات الشابة في الجوانب التي يمكن أن يستفاد منها بشكل أفضل، كون أن الأجواء والطقس في الإمارات حالياً، يعد أحد المغريات التي يمكن أن تؤثر في هؤلاء الأبناء لقيادة مركبات ذويهم بدون رخصة، خاصة مع تشجيع أقرانهم لهم للقيادة في نهر الطريق، أو في المناطق البرية، وهنا، يجب التنويه لأولياء الأمور بالاحتفاظ بمفاتيح المركبة بعيداً عن متناولهم، ومراقبة الأبناء خلال قضاء أوقاتهم، وبالأسلوب الصحيح، والذي يحافظ على سلامتهم، وعدم تعريضهم لأي من المسؤوليات التي يمكن أن يكون لها تداعيات مادية وقانونية وإجرائية.

إلى ذلك، كانت دراسات لشرطة أبوظبي، قد أكدت أن ظاهرة قيادة المركبات من دون رخصة، تتزايد مع حلول الإجازات، ومنها إجازتا الربيع والصيف، وما يصاحبهما من فراغ كبير، خاصة لدى طلبة المدارس والمراهقين، وهو ما يشكل خطراً وتهديداً مباشراً لسلامتهم وسلامة الآخرين من مستخدمي الطريق، حيث تعدّ هذه الظاهرة، أحد مسببات الحوادث المرورية في مختلف إمارات الدولة، والتي تسفر عن نتائج مفجعة من إصابات ووفيات.

342

يُذكر أن شرطة أبوظبي، كانت قد ضبطت خلال النصف الأول من العام الجاري، 342 من الأحداث الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، لقيادة مركبات ذويهم على الطرق في إمارة أبوظبي، وبينت الإحصاءات، وقوع 17 حادثاً مرورياً، تسبب فيها أحداث خلال الفترة المذكورة. وحذرت مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية، من النتائج السلبية المترتبة على سماح الآباء والأسرة، بقيادة الأبناء المركبات بدون رخصة، ووصفته بالتصرف المؤسف، تترتب عليه نتائج مأساوية، تتمثل في تعريض الأبناء للخطر والمساءلة القانونية.

وأوضحت المديرية، أن غياب الرقابة الأسرية، والسماح للأبناء دون السن القانونية بقيادة المركبات، يشكل خطورة بالغة على السلامة المرورية، ووقوع الحوادث المرورية الجسيمة، التي ينتج عنها وفيات وإصابات بليغة.

إجراءات

وذكرت أن الإجراءات التي تم اتخاذها مع المضبوطين، وعددهم نحو 256 حدثاً، تضمنت استدعاء أولياء أمورهم، وتوضيح مخاطر المخالفة التي ارتكبها أبناؤهم، وحثهم على مراقبتهم لحمايتهم، وأخذ تعهدات منهم ومن أولادهم بعدم تكرار المخالفة، وتحذيرهم بتطبيق إجراءات مشددة في حالة تكرارها. كما اتخذت شرطة أبوظبي، إجراءات مشددة بحق نحو 86 آخرين، بعد ضبطهم يقودون مركبات بدون رخصة، على الرغم من أنهم كانوا قد قاموا بكتابة تعهدات سابقة بعدم تكرارهم المخالفة، وتحويلهم إلى نيابة الأسرة، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات