نورة السويدي: التسامح والتعايش عنوان مسيرة الإمارات

أكدت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، أن دولة الإمارات هي عنوان التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر، مشيرةً إلى أن الدور الذي تؤديه الدولة في ترسيخ ونشر مفاهيم وقيم التسامح والتعايش والسلام لدى مختلف شعوب العالم بات عنوان مسيرة هذه الدولة التي تسعى إلى إسعاد الناس أينما كانوا.

وقالت إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عام التسامح هو إعلان حكيم من قيادة حكيمة عودتنا على اتخاذ مبادرات ترفع من شأن الدولة ومواطنيها في المجالات كافة، مشيرةً إلى البرامج الوطنية التي أطلقتها الإمارات لنشر قيم التسامح، بعد أن أنشأت أول وزارة للتسامح عام 2016، إذ أصدرت قانون مكافحة التمييز والكراهية، والبرنامج الوطني للتسامح، والإعلان عن جائزة محمد بن راشد للتسامح، إلى جانب تأسيسها العديد من المراكز الهادفة إلى محاربة التطرف، مما أسهم في تصدّر الإمارات المركز الأول في مؤشر «التسامح مع الأجانب» في ثلاثة تقارير دولية لعام 2017- 2018.

وأشارت إلى «برنامج الشيخة فاطمة للتطوع» الذي يجوب العديد من دول إفريقيا وآسيا، ويقدّم العون الصحي إلى المحتاجين دون تفرقة بين اللون أو الجنس أوالديانة، وهو أكبر دليل على العطاء الإنساني لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ولدولة الإمارات، التي بات عمل الخيّر من أولويات سياستها ومنهجها في التعامل مع الدول الأخرى.

وأكدت مديرة الاتحاد النسائي العام أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رسّخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً للتسامح والتعايش والتعاون، وحرص على غرس هذه القيم العظيمة لدى أبناء شعبه رجالاً ونساءً، الذين يجسّدون معانيها الإنسانية بكل رقي وتحضّر في دولة الإمارات وخارجها.

وشددت السويدي على أن الاتحاد النسائي العام سيعمل بكل جد واجتهاد على إعلاء القيم و المبادئ التي تسعى إليها قيادتنا الرشيدة، ونشر المحبة بين الناس، لتكون بلادنا النموذج الإنساني على مستوى العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات