رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: التسامح ضرورة وطنية

أشاد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2019 عاماً للتسامح، لما لهذه القيمة من أهمية كبيرة في نشر القيم الإنسانية للدول وتوطيد الشراكة بين الحضارات، ضمن إطار الحوار والسلم والمسؤولية، مؤكداً أن الإمارات كعادتها أثبتت للعالم أنها سباقة دائماً في الإعلان ودعم المبادرات التي تعلي من شأن الإنسان وعلاقته مع الآخر.

وأوضح أن التسامح بات ضرورة لتحقيق الوحدة الوطنية في ظل السعي الدائم لتعزيز الدور العالمي لقيم التعايش والمساواة والمسؤولية والعدالة، والدعوة لاحترام الخصوصيات الثقافية والاجتماعية للجميع دون استثناء.

وأكد أن المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له، يعمل على ترسيخ التسامح من خلال تعزيز دور المسلمين والارتقاء بممارساتهم التطبيقية في مجتمعاتهم إلى جانب المحافل الدولية، عبر تطبيق العديد من المبادرات التي تُعلي من قيم التسامح والعيش المشترك، مثل الانتماء للوطن وتقبل الاختلاف مع الآخر والسلام والمساواة بين جميع البشر على اختلاف معتقداتهم وثقافاتهم.

وشدد النعيمي على أن المجلس يهدف إلى تعزيز قيم الاعتدال والحوار والتسامح والانتماء للوطن ونبذ التعصب الديني والكراهية للآخر، انطلاقاً من الرسالة الحضارية لديننا الإسلامي الحنيف الهادفة إلى نشر ثقافة السلم لتحقيق الأمن المجتمعي، واستلهاماً للمبادرات الدولية الرائدة في مجال ترسيخ قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات