مقيمون: الإمارات واحة تعايش وتسامح

أكد مقيمون من جنسيات مختلفة، أن الإمارات واحة أمن وأمان وتسامح وتعايش، مشيرين إلى أنها سبّاقة في سن القوانين التي تضمن المساواة والعدالة بين كافة أفراد المجتمع والطوائف بغض النظر عن جنسياتهم أو أعراقهم أودياناتهم، ووجود أكثر من 200 جنسية على أرضها دليل على مدى التسامح والتآخي الذي تتسم به الإمارات وشعبها.

وقال إلياس اسحق صومالي، ويعمل باحثاً استراتيجياً: إن الإمارات سبّاقة في سن القوانين والتشريعات التي تخدم كافة البشر، ولا تفرق بين الطوائف ولا الأديان ولا الأجناس، وجميع الناس على أرض الدولة سواسية أمام القانون الذي كفل لهم كافة الحقوق، كما يعاملون معاملة طيبة وفق القوانين واللوائح والدستور.

وقال الدكتور محمد طارق من الجالية الهندية: إن شعب الإمارات مجبول على أن يحافظ على مشاعر الآخر، ويتعامل مع كافة بني الإنسانية بمنتهى الصدق والأمانة، ولا يعيّر الإنسان بأصله ولا ديانته، كما أن القيادة الرشيدة للدولة تنتهج سياسة عدم التفريق بين الناس، وكل من يعيش على أرض الإمارات يمارس ديانته ومذهبه بكل حرية.

قواعد أساسية

وقال الدكتور عصام عطا من مجموعة ثومبي الطبية: إن القواعد الأساسية التي قامت عليها دولة الإمارات ترتكز على قيم التسامح والتعايش، وهو النهج الذي غرسه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لذلك فهي الدولة الأولى في العالم التي أنشأت وزارة للتسامح، ما يؤكد أن دولة الإمارات وجهة للتسامح والتعايش والتلاقح بين جميع الثقافات، لافتاً إلى أن القيادة الرشيدة للدولة مهّدت البنية التحتية، ووفرت كل أسباب الراحة والرفاهية للمواطنين والمقيمين، إضافة إلى الشعور بالأمن والأمان؛ الذي يعد دافعاً قوياً للاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات