أبرزها ملحق رمضاني وحوارات يومية و90 فيديو للمقيمين

«البيان» والتسامح.. مسيرة ترسّخ الإمارات موطناً للتعايش

لم تكن رؤية الإمارات الطموحة فيما يتعلق بتجسيد «التسامح» نهجاً وقولاً وفعلاً في سياستها إلا دافعاً ومحفزاً لجميع مؤسسات الدولة إلى تعزيز ذلك ضمن خططها ومبادراتها، فيما حققت «البيان» السبق في عام 2016، لتبادر بإطلاق ملحق يومي خاص يحمل اسم «رمضان التسامح»، يواكب أيام الشهر الفضيل، الذي كان من شأنه ترسيخ الإمارات موطناً للتسامح والتعايش، خاصة أن الدولة توفر أعلى معايير الحرية وقبول الآخر، مستظلةً بقيم التوافق والتكامل والانسجام فيما بين قاطنيها.

منبر مهم

وتستمر «البيان» انطلاقاً من كونها منبراً مهماً لنشر قيم ومعاني «التسامح»، بصيغة إعلامية راقية عكستها صفحاتها اليومية، ومنصاتها وحساباتها الرقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتؤكد قيم ومبادئ الإمارات الداعية إلى التعايش بحب وسلام بين الجنسيات كافة، معتمدة في ذلك على الحوارات الصحافية مع نخبة من أبرز المسؤولين بشكل دوري، فضلاً عن إيجاد زاوية أطلق عليها «تعايش وتناغم» استمرت أكثر من 3 مواسم في شهر رمضان، واستمرت بشكل أسبوعي لاحقاً، عكست تجارب المقيمين وانطباعاتهم وقصص نجاحهم، ودور الدولة في احتواء قدراتهم وإمكاناتهم وتوفير سبل العيش الكريم والحرية التي يبتغونها.

وكان للمنصات الرقمية دور كبير في تعزيز صفة «التسامح» من خلال نشر 90 فيديو عبر قناة الفيديوهات الخاصة بموقع البيان الإلكتروني albayan tv، لشخصيات من مختلف الجنسيات تملؤها الشهادات التي تؤكد فكرة التعايش المشترك، فضلا عن بث 30 فيديو لنشر ثقافة الاعتدال ونبذ كل ما يتنافى مع قيمنا انطلاقاً من نهج ديننا الحنيف.

حرص مهني

وانطلق حرص «البيان»، في إصدار ملحق «رمضان التسامح» وغيرها من المتابعات اليومية، ليواكب ويؤكد اهتمام قيادة الدولة الرشيدة، وعكس توجهات حكومة الإمارات، فيما يتعلق بتعزيز قيم الاعتدال في المجتمع والانفتاح على الآخر، التي كانت سبباً مباشراً في الشعور العام لدى من يعيش على هذه الأرض الطيبة، بأن سعادة الإنسان هي ديدن القيادة التي توثقها رؤية طموحة تستشرف تعزيز مفاهيم والسعادة والتسامح في كل مفاصل الحياة.

وركز الملحق الرمضاني على العديد من الثوابت التي كانت هدفاً مرتجى من وراء الإطلاق، والتي شملت عكس روح الشعب الإماراتي المتسامح، وتبيان طبيعة أبناء الوطن فيما يخص التعايش مع كل من هم على أرضه الطيبة، معتمداً في ذلك على إبراز النشاطات كافة، التي تؤكد هذا المعنى الإنساني الجميل، مثل المعارف الدينية والاجتماعية والرياضية والإنسانية والفنية، التي تعطي للقارئ بوصلة واضحة يستطيع من خلالها استبيان معاني التسامح التي تجسدت في كل هذه الاتجاهات والنشاطات، ومن ثم يستحضر الجميع قيم العطاء والبذل لرد الجميل لهذا الوطن الغالي على قلوب الجميع.

وتضمن الملحق أبواباً عدة تشير لصفة «التسامح» وتوضحها بجلاء من خلال صنوف الفنون الصحفية، وشملت الحوارات التي استنبطت من أصحابها المعاني السامية من خلال سيرتهم الغنية بقصص المثابرة والتحدي والنجاح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات