محمد العبار يستعرض عناصر الاقتصاد التشاركي

Ⅶ محمد العبار أثناء الجلسة | من المصدر

أكد محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، في الجلسة الأخيرة من منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، أن التغيير الهائل الذي نعيشه في هذه المرحلة ليس سوى بداية للتطور، إذ لا يزال هنالك الكثير لنشهده في المستقبل، متناولاً العناصر الأساسية للاقتصاد التشاركي وهي: وسائل التواصل الاجتماعي، والإبداع باستخدام الذكاء الاصطناعي وقاعدة البيانات الضخمة، والتشارك على المنصات الرقمية والتسويق الشخصي.

وبهذا السياق يرى أن الاقتصاد التشاركي هو تطور عشوائي وكل ما نحتاجه للاقتصاد التشاركي هو بنية تحتية من شبكة الإنترنت عالية السرعة، ومنهجية تفكير رواد أعمال، وهو ما يسهل الدخول إلى الأسواق.

خبرة

ومع الثورة الرقمية والسرعة العالية في التغيير، يرى العبار أن الخبرة العملية، وخاصة في مجال التقنية، يتم الأخذ بعين الاعتبار المهارات التي تم اكتسابها في آخر عامين من مجمل خبرات الشخص، حيث إن المهارات القديمة أصبحت غير ذات صلة فيما يزيد على العامين في أي مجال، ففي عصرنا الحالي حيث الابتكارات والاكتشافات والتحولات لا تتوقف، أصبحت الخبرة العائدة إلى ما يزيد على العامين غير ذات جدوى. ومنظومة المهارات التي كانت مطلوبة في الماضي، لم تعد ذات صلة بمتطلبات السوق الحالية.

بالنسبة للعبار، فإن أفضل من يمكنه التعامل مع التقنيات وما يرتبط بها هم جيل الشباب، إذ إن رؤيتهم وتعاملهم مع التكنولوجيا مختلفان تماماً عن الفئات العمرية الأكبر، وبهذا المعنى وجه العبار دعوة لجميع رواد الأعمال للتعاون مع الجيل الشاب وصولاً إلى كفاءة أعلى ونوعية أفضل. وذكر أن التطور التقني الهائل ترك أثره على كافة معطيات حياتنا، من صحة وتعليم وتواصل وعمل وتسوّق، وسوى ذلك. ومن المهم بمكان أن يستفيد الإنسان (العنصر البشري) من هذه التقنيات لمصلحته، فاليوم بإمكان المتصفح أن يقارن بين الأسعار والمزايا والمواصفات بكل سهولة وشفافية ليستخدم، أو يتسوق في النهاية ما هو حقاً مناسب له، كما تحدث عن الفكرة التشاركية الرقمية، وبخاصة الأثر الذي تتركه على تطور الأعمال، فاليوم أصبح بمقدور الأشخاص العمل عن بعد.

وعن الأثر الذي تتركه التكنولوجيا على إدارة الأعمال، قال العبار إننا في منطقة حيث يمكننا إيجاد العديد من العقول الشابة والقادرة على ابتكار الأشياء المدهشة، ومن أكثر الصيغ نجاحاً، هي صيغة التعاون ما بين الجيل الأكبر عمراً ونضجاً وخبرة مع الجيل الشاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات