أطلق «تقرير الاقتصاد الأخضر العالمي 2018» خلال منتدى دولي في بولندا

سعيد الطاير: الإمارات رائدة في معالجة التغير المناخي

Ⅶ سعيد الطاير يلقي كلمته | من المصدر

أكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن دولة الإمارات اتخذت باكراً خطوات متقدمة كجزء من مسؤوليتها العالمية في معالجة التغير المناخي، فكانت من أوائل الدول في وضع وتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات التي تهدف إلى تحقيق أهداف الاستدامة بما يتوافق مع الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة».

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها خلال «منتدى الابتكار المستدام» الذي ينظم على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (كوب 24) المقامة في مدينة كاتوفيتسه في بولندا.

وقال سعيد محمد الطاير في كلمته: «مما لا شك فيه أن ظاهرة التغير المناخي أضحت قضية عالمية وباتت تتطلب اتخاذ إجراءات مشتركة ومنسقة من جميع أنحاء العالم لمعالجتها عبر تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة لتحقيق التوازن بين التنمية والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وشهد المنتدى حضور ميخال كورتيكا، رئيس الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف.

إلى ذلك، أطلق سعيد محمد الطاير خلال المنتدى، «تقرير الاقتصاد الأخضر العالمي لعام 2018»، وهو أول إصدار عالمي للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بعنوان: الابتكارات الملهمة في مجال الأعمال، والمالية والسياسة. والتقرير هو بعنوان: الابتكارات الملهمة في مجال الأعمال، والتمويل والسياسات، والذي تم إعداده بالتعاون مع جامعة كامبردج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حيث يركز هذا التقرير بشكل كبير على أهمية الابتكار والاستدامة في تعزيز التحول الأخضر في جميع أنحاء العالم.

اتفاقية

ويناقش المنتدى فرص الدفع قدماً باتفاقية باريس 2015 التاريخية من خلال تواجد 600 مشارك من وزراء ومحافظي المدن وممثلي المنظمات الدولية والمستثمرين وموردي القطاع الخاص وموفري الحلول سيتطرقون لأربعة مواضيع رئيسية تشمل الاقتصاد الدائري، والتحول في قطاع الطاقة، والتنقل المستدام، وتمويل مشاريع ومبادرات معالجة تغير المناخ تعزيزاً للاقتصاد الأخضر العالمي.

طاقة

وأضاف: «لا يختلف اثنان في عصرنا أن المستقبل يعتمد بشكل كبير على الطاقة الخضراء والاستدامة وتبني الحلول المبتكرة، وتجدر الإشارة في هذا الصدد أن دولة الإمارات لديها نصيب وافر من الإنجازات النوعية، والتي تحققت بفضل إطلاق وتبني استراتيجيات ومبادرات مختلفة تهدف إلى جعل الدولة أفضل بلد في العالم، وذلك وفق مستهدفات مئوية الإمارات 2071.

لقد تبنينا في دولة الإمارات أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 وأدرجناها ضمن إطار عملنا من خلال إطلاق الاستراتيجيات وتبني السياسات ذات الصلة. ويمثل العمل على خفض البصمة البيئية إلى حد كبير أحد أبرز الأهداف التي نسعى إلى إنجازها مع الحفاظ على مصادر آمنة وموثوقة وبأسعار معقولة من الطاقة والمياه.

ونحن بذلك نمضي في مسارين متوازيين. المسار الأول يتمثل بخفض الطلب على الطاقة والمياه بنسبة 30٪ بحلول عام 2030 من خلال تعزيز كفاءة الإنتاج وبرامج الترشيد. ويشتمل المسار الثاني على تعزيز الإنتاج من خلال تنويع مصادر الطاقة، وزيادة كفاءتها وخفض الفاقد في شبكات الكهرباء والمياه، حيث يمثل هذا أحد أبرز أهداف مبادرة الشبكة الذكية لدينا».

استشراف

تحدث وفد دولة الإمارات حول فوائد التحول الذي استشرفته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والتي تشمل خلق فرص عمل جديدة وتطوير المنظومة الصناعية، وتنمية المستوى المعرفي العام للمجتمع، إضافة إلى التأثيرات الإيجابية على المستوى الصحي، بفضل خفض معدل الانبعاثات الضارة، لافتين إلى أن هذا التحول يسهم في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ وأهداف التنمية المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات